ما كان مستوراً صار مكشوفاً: في حقيقة “الدولة الوظيفية” وواقعية التبعية القسرية
في السياسة الدولية، لا تُقاس المواقف بالخطابات الرنانة أو البروتوكولات الدبلوماسية المعلنة، بل تُقاس بموازين القوة وتدفق التكنولوجيا. وما كشفت عنه صحيفة “هآرتس” مؤخراً حول توريد شركات دفاعية إسرائيلية لأنظمة…
