استشهد مسؤول في القوات اللبنانية في منطقة يحشوش، بيار معوض، متأثرًا بإصابته البالغة جرّاء غارة إسرائيلية استهدفت شقة سكنية في الطبقة الثالثة من البلوك C في المشروع الماروني – تلال عين سعادة، شرق بيروت.
وأفادت معلومات أولية عن ارتقاء شهيدين وجريحين من آل معوض الآمنين في شقتهم نتيجة الغارة، قبل أن يُعلن لاحقًا عن استسهاد معوض وزوجته.
وكان قد غادر الشقة قبل وقت قصير من الاستهداف شخص قيل وفق معلومات غير مؤكدة أنه مشبوه.
وأشارت المعلومات إلى أن عملية الاستهداف نُفذت عبر هجوم نفذته سفينة من “بحرية الاحتلال على شقة سكنية.
ولا يزال العدو الصهيوني يمعن في غيه، مستهدفاً بآلة قتله الغادرة أجساد المدنيين الآمنين وحرمة الديار في لبنان الصامد، ضارباً بنعال طغيانه كل المواثيق الدولية الزائفة، ومستنداً إلى دعمِ واشنطن – شريكة الدم وعراب الإبادة – التي تمد هذا الكيان المارق بأدوات الموت. لكنّ واهمٌ مَن يظن أن القتل يكسر الإرادة؛ ففي وجه هذا العدوان البربري، تنهض مقاومةٌ أبية كالجدار الصلب، تسطر بوهج رصاصها وحتمية ردها ملاحم الكرامة، وتذيق الغزاة مرارة الانكسار في كل شبرٍ من أرضنا الطاهرة..
النصر للمقاومة والرحمة للشهداء والخزي والعار لعملاء الصهاينة..
