قالت وكالة “فارس” الإيرانية إن أبرز منشآت الطاقة في دول الخليج و”إسرائيل” أصبحت ضمن نطاق الصواريخ الإيرانية، في ظل تصاعد التوتر بين طهران وواشنطن، وبعد تقارير تحدثت عن استعدادات أمريكية و”إسرائيلية” لاستهداف البنية التحتية للطاقة في إيران. وذكرت الوكالة أن هذه التهديدات جاءت عقب ما أوردته شبكة “سي بي إس نيوز” نقلًا عن مصادر متعددة، بشأن وجود خطط أمريكية “إسرائيلية” لتنفيذ حملة قصف واسعة تستهدف منشآت الطاقة الإيرانية، مؤكدة أن طهران تعتبر أهم منشآت الطاقة في المنطقة ضمن أهداف صواريخها الدقيقة. وأشارت “فارس” إلى أن القائمة تشمل في السعودية حقل الغوار النفطي، ومنشأتي بقيق وخريص، التي تعد من أهم مراكز إنتاج وتصدير النفط، فيما تضم في الإمارات حقل زاكوم البحري ومصفاة الرويس. وأضافت أن القائمة تشمل كذلك في قطر حقل الشمال، أكبر حقل غاز في العالم، ومنشآت رأس لفان التي تعد أكبر مركز لتصدير الغاز الطبيعي المسال، إلى جانب حقل برقان في الكويت، ومصفاة سترة ومنشآت المعامير في البحرين. وفيما يتعلق بـ”إسرائيل”، قالت الوكالة إن حقلي الغاز ليفياثان وتمار يمثلان أبرز المنشآت الاستراتيجية التي يمكن أن تتعرض للاستهداف، باعتبارهما المصدر الرئيسي لإمدادات الغاز الطبيعي. وأشارت “فارس” إلى أنه خلال الحرب الأخيرة استهدفت إيران منشآت مرتبطة بقطاع الطاقة، مضيفة أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قدم حينها اعتذارًا عبر منشور، وقال إن ما جرى “لن يتكرر”. وبحسب الوكالة، تتزامن هذه التطورات مع استمرار الولايات المتحدة و”إسرائيل” في التخطيط لضربات محتملة ضد منشآت الطاقة الإيرانية، وهو ما يثير مخاوف من اضطرابات واسعة في أسواق النفط والغاز العالمية، خاصة في ظل التوتر المستمر في مضيق هرمز.

المصدر: وكالة “فارس” الإيرانية.