الغطرسة الشيطانية الأمريكية
زينب أحمد المهدي
في ظل الأحداث المتسارعة والمتوترة في المنطقة من أعداء الله ورسوله والإسلام والمسلمين، نلاحظ أن الأمريكي في الآونة الأخيرة يحاول السيطرة على كل بلد لديه مخزون نفطي كبير ولديه موقع استراتيجي هام سواء بحري أو بري.
ويقوم بإثارة الفتن والنزعات الطائفية والمذهبية وغيرها من أجل تفتيت وتقسيم كل بلد ليسهل عليه السيطرة والتحكم بهذا البلد. وقد سمى الأمريكي نفسه الملك، والآن يحاول منع أي تغيير جذري في أي دولة بالتدخل في الشؤون الداخلية كمنع تنصيب أي مرشح لا يوافق عليه ترامب مثل نوري المالكي الذي لم ينل إعجاب فرعون العصر ترامب. وكذلك التدخل في أي بلد من أجل رسم حدود أو غيرها من أي مواضيع تخص أي دولة. نرى أن ترامب يحاول التدخل في كل خصوصيات الدول كأنه هو الذي له الحق في خصوصيات الدول.
على اتخاذ أي إجراء تقوم به أي دولة وكأن كل دول العالم عبارة عن نواب يقودهم هذا المعتوه الأمريكي.
فكيف لمن يدعي أنه رجل سلام أن يخطف رئيس منتخب من داخل دولته بالقوة، ويهدد دولاً أخرى كما جرى لرئيس فنزويلا؟ والآن يريد سرقة احتلال جزيرة غرينلاند الدنماركية ويريد ضرب الجمهورية الإسلامية الإيرانية. ويعمد العدو إلى زعزعة أمن إيران بدعم خلايا إرهابية تحطم وتقتل وتفتعل كل الجرائم داخل إيران. هذه هي العربدة الأمريكية التي ستكون السبب في افتعال فتيل حرب عالمية ثالثة.
فهذا العدو لن يردعه إلا المواجهة والقوة والضربات الحيدرية وكسر الهيمنة والغطرسة الشيطانية الأمريكية والصهيونية في المنطقة بأكملها.
