في مؤشر جديد على تصاعد المخاوف الأمنية في أوروبا، كشف الجنرال الألماني جيرالد فونكه، قائد قيادة دعم القوات المسلحة، عن خطط عسكرية شاملة لمواجهة أي هجوم روسي محتمل ضد حلف الناتو خلال العامين إلى الثلاثة أعوام المقبلة.
وفي مقابلة مع صحيفة “تايمز” البريطانية، وصف فونكه “سيناريو أسوأ الحالات”، حيث ستجد ألمانيا نفسها في قلب العمليات العسكرية منذ الساعات الأولى، ليس فقط كقوة مقاتلة، بل كمحور لوجستي إستراتيجي لخدمة كامل قوات الحلف المتجهة شرقا.
مناورات وتجهيزات واسعة:
بدأ الألمان يلاحظون مناورات عسكرية واسعة النطاق في مدنهم، مثل تمرين “العاصفة الحمراء برافو” في هامبورغ، الذي تركز على التحرك السريع لمواجهة هجمات المسيرات الروسية وتعزيز القوات البحرية في بحر البلطيق.
