إيران وكسرها لظهر الفتنة

زينب أحمد المهدي

يشهد العالم تطورات خطيرة في ظل تدخلات العدو الصهيوني الأمريكي في شؤون المنطقة، خصوصاً في الشرق الأوسط.

إن الأحداث الأخيرة في إيران لزعزعة الأمن والاستقرار هي عمل إرهابي بصناعة أمريكية صهيونية تحت حجة السلام. أمريكا تتعربد في المنطقة، محاولةً فرض هيمنتها على الدول التي تساند القضية الفلسطينية، وخصوصاً غزة. كما تحاول فرض قوتها الهشة على الدول التي تمتلك ثروات، ودول مصنعة مستقلة مثل إيران واليمن والعراق وسوريا ولبنان.

يختلق الأمريكان ذرائع من أجل تنفيذ مخططاتهم الشيطانية. أمريكا هي الأهم والأساس في صناعة الإرهاب في العالم، وذلك بدعمها للإرهابيين، وتحاول فرض عقوبات عشوائية لمن يعارض قراراتها الشيطانية.

دائماً نشاهد كل خطابات ترامب تتضمن تهديدات بالهجوم العسكري وفرض العقوبات الجمركية، وكأنه المالك للعالم بقراراته المجنونة.

إيران كسرت ظهر الفتنة بتعزيز الوحدة وتماسك الشعب الإيراني الحر الأبي الصامد، الرافض للتدخلات الخارجية، وكذلك للأعمال التخريبية والشغب في الشارع الإيراني. كذلك، يطالب الشعب الإيراني بمحاكمة كل عميل خائن حاول زعزعة الأمن والاستقرار وتنفيذ مخططات الأمريكي ونتنياهو.

إيران كسرت ظهر الفتنة أيضاً بثقتها بالله، وبالقوة العسكرية الضخمة التي تمتلكها. نعم، إيران كسرت ظهر الفتنة، ولكن لا يزال لديها الكثير من التحديات والصعوبات التي تواجهها مع دول الاستكبار الأمريكي والصهيوني.