شهد المسجد الأقصى في مدينة القدس المحتلة مشهداً استثنائياً وقاسياً، حيث ظهرت باحاته ومصلياته خالية تماماً من المصلين بالتزامن مع بدء العشر الأواخر من شهر رمضان.
وتعد هذه المرة الأولى التي يُحرم فيها المسلمون من الصلاة والاعتكاف في هذه الأيام منذ احتلال المدينة عام 1967، مما أثار موجة من الغضب والتنديد الشعبي والرسمي.
وأفادت مصادر من محافظة القدس بأن سلطات الاحتلال تواصل إغلاق المسجد الأقصى لليوم الحادي عشر على التوالي، متذرعة بالدواعي الأمنية لفرض حصارها الشامل.
واعتبرت المحافظة أن هذه الإجراءات ليست مجرد تدابير مؤقتة، بل هي جزء من مخطط سياسي وأيديولوجي ممنهج يهدف إلى طمس الهوية الإسلامية وتغيير الواقع الديني والتاريخي القائم في المسجد.
وحذرت الجهات الرسمية في القدس من تصاعد وتيرة التحريض التي تقودها منظمات ‘الهيكل’ المتطرفة، والتي تسعى لفرض واقع جديد عبر ذبح ‘قربان الفصح’ داخل باحات الأقصى خلال العيد العبري المقبل في مطلع أبريل. وأشارت المصادر إلى أن هذه الجماعات بدأت باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي لإنتاج مواد دعائية تحريضية تهدف لتعبئة المستوطنين واقتحام المسجد بشكل غير مسبوق.
