قال “الرئيس” أحمد الشرع خلال اجتماع عبر تقنية الفيديو مع عدد من قادة دول الشرق الأوسط: نؤمن بأن استقرار سوريا هو حجر الزاوية لاستقرار المشرق العربي والمنطقة.
وأكد المدعو الشرع، قمنا بتنسيق موقفنا الموحد مع دول المنطقة، وعززنا قواتنا الدفاعية على الحدود احترازياً لمنع نقل تداعيات الصراع إلى الأراضي السورية، ومكافحة التنظيمات العابرة للحدود ومنعها من استخدام الأراضي السورية.
وأضاف،ندعم الخطوات الجادة والحاسمة التي تتخذها حكومتا العراق ولبنان لإبعاد الخطر عن بلديهما ومنع أي انزلاق باتجاه الصراع.،نقف إلى جانب الرئيس اللبناني جوزيف عون بنزع سلاح حزب الله.
وهذا يأتي بعد صمود مجاهدي حزب الله والمقاومة اللبنانية على الحافة الجنوبية مع فلسطين المحتلة، الذي يُقلِق الكيان، كما يُقلِق حليفه نظام أحمد الشرع في سوريا.
وكما يتيح “جيش” المدعو أحمد الشرع الجنوب السوري لجيش الاحتلال الإسرائيلي، للقيام بعمليات في الخاصرة الشرقية للبنان.
المشكلة التي يواجهها الحليفان؛ أن حزب الله متجهز جيدا لهذه المعركة.
وحسب مصادر سورية،بحث المدعو أحمد الشرع هاتفياً مع نظيره الأذربيجاني إلهام علييف التطورات الإقليمية والتصعيد العسكري الأخير وانعكاساته على أمن واستقرار المنطقة،وإذربيجان معروفة بموالاتها للمشروع الصهيوأمريكي.
ولا ننسى نتنياهو قبل أيام من اندلاع الحرب مع إيران عندما قال أنهم يسعون إلى تشكيل تحالف يضم دولًا مثل الهند واليونان وقبرص ودولًا آسيوية أخرى، بهدف مواجهة ما وصفه بالمحور الشيعي المتطرف والمحور السني المتطرف الحديث.
أرسلوا هذه التصريحات إلى الشرع وإلى من يهللون له ويصفقون لخطابه، وقولوا لهم التودد للأمريكيين والاحتلال، ومهاجمة حزب الله وإيران، والانسجام مع سياسات الانبطاح العربية وأنظمتها المتخاذلة، لن تضمن له البقاء خارج دائرة الاستهداف منهم.
من يظن أن الاحتماء بالأمريكيين سيحميه، سيكتشف في النهاية أنه بلا غطاء “المتغطي بالأمريكان عريان”.
وميدانيا هناك تعاون صهيوجولاني،وعلق على هذا الباحث السياسي اللبناني علي حسن مراد:
-الصهاينة يتسللون بالمروحيات من سرغايا إلى جرود النبي شيت والخريبة، قوات أحمد الشرع لا تسمع ولا ترى ولا تتكلم. تقوم المقاومة بالتصدي لمحاولات الإنزال بالأسلحة المناسبة، ينتفض نظام الشرع متّهماً حزب الله بأنه انتهك سيادة أراضيه!
–نظام عميل للصهاينة وأعداء الأمة!
