انتقادات واسعة تواجهها إدارة ترامب حاليًا اعتراضًا على اختطاف الرئيس الڤنزويلي، حتى من داخل حزبه الجمهوري.
تولى أمس ماركو روبيو تجميل ما حصل، ووصف ما قاموا به بعملية خاصة للقبض على مهرّب مخدرات وليس عدوانًا ولا احتلالاً يتطلب إخطار الكونغرس قبل القيام به.
هذا ما يفسّر اختيار دلسي رودريغز بدلًا من ماريا ماتشادو لقيادة البلاد، بهدف اعطاء انطباعٍ أن ترامپ يحترم الدستور الڤنزويلي الذي ينص في المادة 233 على تولي نائبة الرئيس الولاية بعده، وأنه يحترم إرادة الشعب الڤنزويلي، لذلك استبعد ماتشادو “الخائنة” التي لا تحظى بثقه الناس ولا باحترامهم حسب تعبيره.
باختصار، ما فعله ترامپ هو خطوة ذكية لامتصاص النقمة الشعبية والسيطرة على الوضع، خاصةً وأنّ مدّة ولاية دلسي رودريغز 30 يومًا، استنادًا للدستور الڤنزويلي، بعدها يصار الى انتخاب رئيس جديد.
بهذه الطريقة تدير الإمبريالية الرأي العام تصون هيمنتها، وما الاستثمار بالإجراءات الشكلية والقانونية الا لتمويه تجاوز القوانين الدولية، وليس بالضرورة لتحقيق العدالة.
بالتزامن مع ذلك، تنشط شائعات هدفها ضرب الثقة واحباط الناس. من شيطنة روديغز واتهامها بالخيانة، الى اتهام القادة العسكريين بالخيانة (وين كانوا)، ثم إلصاق التهمة بكوبا واتهامها بالخيانة بزعم أنّ حرّاس الرئيس مادورو كانوا من الكوبيين.. ولا تنسوا الخبيث الذي يبدأ كلامه التضامنه بالقول: “صحيح مادورو ديكتاتوري ونظامه قمعي..”
لا تسمحوا للسفلة باحتلال رؤوسكم.
الرفيقة لينا الحسيني
#venezuela
#VenezuelaCrisis
#FueraGringos
