اعتبر القيادي الفتحاوي والسفير السابق عدلي صادق أن شرطة قطاع غزة الحالية هي المؤهلة والأقدر على سحق المليشيات العملية وعصابات الإجرام التي أنشأها الاحتلال خلال فترة حرب الإبادة.

وقال صادق في منشور له على فيسبوك: “قناعتي بأن شرطة غزة الراهنة هي الوحيدة المؤهلة لتصفية العناصر الخسيسة المتعاونة مع الاحتلال أو جلبها إلى بيت التوبة والطاعة، وهذا أهم عندي بكثير، من كل مفردات الخصومة الفلسطينية”.

وأضاف: “لدي قناعة أخرى، هي أن محركات وحوامل خطة ترامب، لن تستعين بداخلية حماس ولن توافق على شرعنتها، وتقديري أن الطرف المتغطرس الذي تجاوز منظمة التحرير وعشرات الألوف من رجال الشرطة التابعين للسلطة في الضفة وغزة، لن يمنح داخلية حماس أي دور، هذا إن لم يعمل الأمريكيون ومن ورائهم إسرائيل، على تأهيل مليشيات النهب والمخدرات والجوسسة والعناصر الداعشية”.

وتابع: “أما الشرطة الجديدة التي يتحدثون عنها وأعلنوا عن فتح باب التجنيد لها، فمن المتوقع أن يكون التعويل عليها، وإن كانوا في حاجة لتوسيعها، فإن اسم كل عنصر سيُعرض على مجرمي حرب الإبادة للموافقة عليه. هذا هو الوضع بدون تجميل أو رجاءات أخرى”.