أعلن المتحدث باسم الخارجية الصينية قوه جيا كون، أن الصين تلقت دعوة من الولايات المتحدة للانضمام إلى مجلس السلام في غزة
وفي الوقت نفسه، لم يجب قوه جيا كون على سؤال الصحفيين عما إذا كان الجانب الصيني يخطط لقبول الدعوة. وقال الدبلوماسي ردا على أسئلة ذات صلة: “ليس لدي معلومات إضافية يمكنني تقديمها”.
في نفس السياق قال وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف أن روسيا “تلقت مقترحات محددة بشأن مجلس السلام” وأن هذه المبادرة تعكس إدراك الإدارة الأمريكية لضرورة تشكيل مجموعة من الدول للتعاون على معالجة الأزمة.وأكد أن موسكو “مستعدة لاستخدام أي فرصة” للمساهمة في حل القضية الفلسطينية، وأن إقامة دولة فلسطينية مستقلة تمثل ضرورة حتمية لتحقيق الاستقرار في منطقة الشرق الأوسط، محذرا من أن المنطقة “لا يمكن أن تستقر” دون تحقيق هذا الهدف.وأضاف: “نحن مهتمون باستخدام أي إمكانيات من شأنها أن تقربنا من حل مشاكل الشعب الفلسطيني، وفي المقام الأول القضايا الإنسانية الحادة الناجمة عن العمليات العسكرية “الإسرائيلية” التي تتجاوز حدود القانون الإنساني الدولي”.وأكد أن موسكو تتطلع إلى دعم أي مبادرات تساهم في تخفيف معاناة الفلسطينيين خاصة في قطاع غزة مشيرا إلى أن ما يجري يشكل انتهاكا واضحا لحقوق الإنسان.
وكشف سيرغي لافروف طلب الدول العربية من روسيا منح فرصة لمبادرة الرئيس دونالد ترامب لتسوية الشرق الأوسط.
وكانت وكالة رويترز قد أفادت نقلا عن مصدر مقرب من ماكرون أن فرنسا تعتزم رفض دعوة ترامب للانضمام إلى المجلس.ونقلت الوكالة عن ترامب قوله: “سأفرض رسوما جمركية بنسبة 200% على النبيذ والشمبانيا الفرنسيين، وعندها سينضم ماكرون إلى مجلس السلام”.
تجدر الإشارة أن مجلس السلام أسس للإشراف على إعادة إعمار قطاع غزة بعد الحرب، فيما لا يشير ميثاقه إلى غزة، بل يمنحه تفويضا أوسع لحل النزاعات في مختلف أنحاء العالم.وأظهرت مسودة لميثاق المجلس نشرتها وسائل إعلام غربية أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وجّه دعوات إلى نحو 60 دولة للانضمام إلى المجلس مشترطا دفع مليار دولار نقدا للعضوية لأكثر من 3 سنوات، فيما عضوية المجلس لا تتجاوز 3 سنوات من تاريخ دخول الميثاق حيز التنفيذ، على أن تكون قابلة للتجديد بقرار من الرئيس الأمريكي.وهذا القيد الزمني لا يسري على الدول التي تسهم بمبلغ يفوق مليار دولار خلال السنة الأولى من دخول الميثاق حيز التنفيذ.
