صدر حديثًا عن أكاديمية دار الثقافة ودار الفارابي، رواية “أشيرا… وفي حكاية أخرى” للكاتب والروائي الفلسطيني مروان عبد العال، في عمله الروائي التاسع، بعد روايته “ضد الشنفرى”.
وتنطلق الرواية من اسم الإلهة الكنعانية “أشيرا”، لتعيد وصل الأسطورة بجذورها الفلسطينية، في مواجهة محاولات الاحتلال “الإسرائيلي” الاستيلاء على الأسماء والرموز الحضارية الفلسطينية وتوظيفها خارج سياقها التاريخي.
وفي سرد يمزج بين الواقعي والأسطوري، تتبع الرواية رحلة “أشيرا” في بحثها عن المستقبل، فلا تجده إلا في عيون أطفالها، وذاكرتهم، وأحلامهم، حيث يتحول الوطن إلى فضاء للمعنى، وتصبح الحكاية مدخلًا للتأمل في الحياة والهوية والذاكرة، وفي قدرة الإنسان على تجديد الأمل رغم الفقد والاقتلاع.
ويواصل مروان عبد العال، من خلال هذا العمل، مشروعه الأدبي الذي يجمع بين السرد والتاريخ والأسطورة، ويمنح الشخصيات والأمكنة الفلسطينية مساحة لاستعادة الذاكرة ومواجهة محاولات طمسها.
ومروان عبد العال كاتب وفنان ومناضل فلسطيني، صدرت له تسع روايات هي: «جفرا»، «حاسة هاربة»، «زهرة الطين»، «ضد الشنفرى»، «أوكسجين»، «إيفان الفلسطيني»، «تشيرديل الثاني»، «الزعتر الأخير»، و«أشيرا… وفي حكاية أخرى».
ولا تقدم الرواية إجابات نهائية بقدر ما تفتح أبوابًا واسعة للأسئلة؛ أسئلة تشبه القارئ، وتلامس ما عجز عن قوله، وتعيده إلى ذاته وذاكرته من خلال الحكاية.
المصدر: بوابة الهدف الإخبارية
