زيلنسكي ونتن ياهو :

صهيوني  “كييف ” ينسق  بعدوانه  مع صهاينة ”  تل ابيب “!

كاظم نوري

لاشك ان كل هذا الدعم والسخاء الغربي وحتى الامريكي  اللامحدود لاوكرانيا والذي وصل حد  انعكاس ذلك سلبا  عليها و الحاق الاذى بشعوب هذه الدول وتردي اقتصادها مرده ان من يحكم  كييف هو الصهيوني ” زيلنيسكي” ولو كان الحاكم ليس متصهينا لما لمسنا هذه الهبة الغربية  بصرف النظر عن عداء الغرب التاريخي لروسيا وشعبها وهناك تجارب كثيرة على مانقول منها ان ” المانيا” اعتادت ان يهرول كبار مسؤوليها  الى ” تل ابيب” ما ان يتعرض ” الكيان الصهيوني ” الى ازمة ما حصل ذلك مرات عديدة وفتحت برلين خزائنها دعما لال صهيون من  مطلق الشعور بالذنب ازاء رواية كاذبة  وغير موثوقة  تعرض ” اليهود” في اوربا الى ما يسمونها  محارق ” الهولوكوكست” على يد ادولف هتلر خلال الحرب العالمية الثانية؟؟

الا ان الغرب بما في ذلك المانيا والولايات المتحدة تبخرت لديها الحنية والانسانية  والاخلاق  الكاذبة  وهي ترى محارق يرتكبها الصهاينة ضد شعب فلسطين وفي  قطاع غزة تحديدا  وفي جتوب  لبنان ووصل الحال حتى محكمة الجنايات الدولية تحرك ضمير حكامها لتصدر حكما قضائيا بملاحقة المجرم ”  نتن ياهو لارتكابه جرائم ضد الانسانية تفوق رواية ” الهولوكوكست” .

المتصهين زيلنسكي يحظى بدعم غير محدود غربيا  وامريكيا ليس جديدا على هذا المحور كما ان تصرفه العدواني  الاخير في بحر قزوين ضد احدى السفن التجارية  التابعة لايران بحجة نقل اسلحة ليس غريبا  على حاكم لايختلف عن شقيقه بالقتل والتدمير في منطقتنا لان الاثنين ينتميان الى مدرسة الاجرام والرذيلة .

 وبعد هذا الحادث الاجرامي االاوكرني  الذي اسفر عن مقتل  احد طاقم السفينة  على روسيا ان  تسمي الامور بمسمياتها ودون  تردد وان تكون اكثر صراحة في التوصيف  الذي تطلقه على  ”  زيلنسكي” ونظامه بانه ” نازي” بل انه ” صهيوني بامتياز وان كل تصرفاته تدلل على ذلك ويلتقي مع شقيقه ” المجرم نتن ياهو” في مجال قتل الاطفال  وطلبة المدارس في دونباس وحتى في المدن داخل روسيا حيث ارتكب جرائم القتل بالمفخخات ضد قادة  عسكريين  ومدنيين في داخل  روسيا كما فعل ويفعل نتنياهو في لبنان وايران ولاحق حتى قيادة حماس في قطر من اجل  تصفية قادتها.

ان من حق ايران ان ترد على العدوان الاوكراني في بحر قزوين ضد احدى بواخرها اما اكذوبة ” زيلنسكي ” بان السفينة تنقل اسلحة الى روسيا فان الحرب في اوكرانيا تؤكد ان دولة  روسيا  ليس من دول الموز  وان لديها  من قدرات على تصنيع  الاسلحة  ما جعل الغرب” وحلفه العدواني ” ناتو”  يتردد حتى بمد اصبعه على حدودها وهي ليست بحاجة الى اسلحة من ايران بل ان العكس هوالصحيح فان ايران رغم صناعاتها العسكرية ا لخاصة بها  فهي تحتاج لروسيا والصين في بعض المجالات  والتقنيات  االعسكرية.

وان ما يدحض رواية صهيون كييف هو ان زيلنسكي اقحم عصاباته في القارة الافريقية لمواجهة الدعم والمساندة الروسية العسكرية لبعض من دولها فهل ان تلك الدول ترسل اسلحة   هي الاخرى الى روسيا كما يزعم؟؟

يحق لنا  الان ان  نطلق تسمية ” الكيان الصهيوني في اوكرانيا” لانه على شاكلة الكيان الصهيوني في فلسطين المحتلة ويمارس ذات الاجرام والكذب وينفذ ايضا اجندات  الغرب الاستعمارية والامريكية متى ما طلب منه ذلك  سواء في اوربا  الشرقية او في مناطق العالم الاخرى؟؟