أعلنت القوات المسلحة اليمنية عن تنفيذ عملية عسكرية نوعية استهدفت ناقلة نفط سعودية في مياه البحر الأحمر باستخدام الصواريخ الباليستية، مؤكدة نجاحها في إجبار السفينة على التراجع والعودة، رداً على الاستهداف والعدوان المستمر الذي ينفذه النظام السعودي تماشياً مع الأجندة الصهيوأمريكية في المنطقة.

وفي بيان متلفز، أفاد المتحدث العسكري للقوات المسلحة اليمنية، العميد يحيى سريع، بأن القوات البحرية والصاروخية استهدفت السفينة النفطية السعودية “NCC GHAZAL” بعدد من الصواريخ الباليستية المضادة للسفن. وأوضح سريع أن هذا الاستهداف جاء كإجراء رادع بعد “رفض طاقم السفينة الاستجابة للنداءات والرسائل التحذيرية” الصادرة عن القوات البحرية اليمنية.

وأكد المتحدث العسكري أن العملية حققت هدفها بدقة عالية وأجبرت الناقلة السعودية على التراجع وتغيير مسارها، مشيراً إلى أن هذا الهجوم يأتي “انتصاراً لمظلومية الشعب اليمني” ورداً مشروعاً على الحظر والحصار المستمر على الموانئ اليمنية، وضمن إطار قرار “الحظر البحري” الذي فرضته القوات المسلحة على الموانئ والشركات المرتبطة بالنظام السعودي الداعم للمخططات الاستعمارية.

من جانبها، أقرت مصادر ملاحية وشركات أمن بحري دولية بتلقي الناقلة “NCC Ghazal” ضربة صاروخية مسددة في البحر الأحمر، مشيرة إلى أن السفينة أُجبرت على تغيير مسارها فوراً عقب الحادثة، وسط تكتم رسمي من السلطات السعودية والشركة المالكة بشأن حجم الأضرار والتفاصيل.

ويأتي هذا الإنجاز العسكري في ظل تصعيد حاد تشهده المنطقة، ورداً على غطرسة قوى العدوان، بعد أيام قليلة من فرض القوات المسلحة اليمنية حصاراً بحرياً شاملاً على الملاحة المرتبطة بالنظام السعودي، واستهداف منشآت حيوية وناقلات نفط أخرى تابعة له خلال الأسبوع الجاري لحماية السيادة اليمنيّة.