استقبل العاهل السعودي الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود في قصره بالرياض مساء امس قادة دول الخليج الذين وصلوا إلى بلاده مساء امس.
وقالت وكالة الأنباء السعودية أن الملك عبدالله استقبل كلا من الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، والشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة بدولة الإمارات العربية المتحدة، وعاهل البحرين الملك حمد بن عيسى آل خليفة، والشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير دولة قطر، والشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح أمير دولة الكويت.
وبين أنه عقب الاستقبال، عقد قادة دول الخليج «اجتماعاً جرى خلاله بحث عدد من الموضوعات التي تهم المملكة والدول الشقيقة».
حضر الاجتماع الأمير مقرن بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء والأمير بندر بن سلطان بن عبدالعزيز الأمين العام لمجلس الأمن الوطني، والأمير خالد بن بندر بن عبدالعزيز رئيس الاستخبارات العامة، والأمير متعب بن عبدالله بن عبدالعزيز وزير الحرس الوطني، والأمير محمد بن نايف بن عبدالعزيز وزير الداخلية، والأمير عبدالعزيز بن عبدالله بن عبدالعزيز نائب وزير الخارجية .
كما شارك في الاجتماع أعضاء الوفود الرسمية المرافقة لقادة دول الخليج والأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية الدكتور عبداللطيف بن راشد الزياني.
ذهب محللون إلى القول بأن غياب سلطنة عُمان عن القمة الخليجية التشاورية في جدة يثير قلقاً كبيراً من وجود ما يُحاك ويدبّر، وأن السلطنة غير راضية عنه.
وكَم يشبه هذا الغياب غيابها عن اجتماع وزراء الدفاع ورؤساء الأركان العامة في الرياض، في مارس 2015م، الذي أعقبه بأيام بدء التدخل العسكري في اليمن.
فهل اتفق ممثلو الدول الخمس اليوم على دخول حرب مع أمريكا وكيان الاحتلال ضد الجمهورية الإسلامية الإيرانية؟!
ويرتقب أن يتوقف على قمة امس عقد القمة الخليجية المقرر أن تستضيفها الدوحة في ديسمبر/ كانون أول المقبل في موعدها أم لا.
