استشهد 12 شخصًا وأصيب 33 آخرون، جراء غارات جوية وقصف “إسرائيلي” استهدف بلدة النبي شيت في البقاع شرقي لبنان، بحسب ما أعلنت وزارة الصحة اللبنانية.
وقال حزب الله في بيمان صحفي، إنّ مقاتليه اشتبكوا مع قوة مشاة إسرائيلية حاولت التسلل إلى البلدة بعد إنزال جوي نفذته أربع مروحيات صهيونية في جرود يحفوفا والخريبة ومعربون.
وأضاف أن القوة تقدمت نحو الحي الشرقي للبلدة قبل أن يشتبك معها مقاتلو الحزب قرب المقبرة، ما دفع جيش الاحتلال إلى تنفيذ أحزمة نارية مكثفة شملت نحو 40 غارة لتأمين انسحاب القوة.
وأشار الحزب إلى أنه استهدف تجمعًا لقوات الاحتلال في تلة الحمامص وخلة العصافير عند الأطراف الجنوبية لمدينة الخيام بصليات صاروخية.
في المقابل، واصل الطيران الصهيوني شن غارات على مناطق عدة في لبنان، بينها قرى في محيط مدينة صور وأطراف برج رحال وبلدات جبشيت وصريفا والخضر، إضافة إلى قصف طال بلدات ياطر وشقرا وقلاويه.
ودوت صفارات الإنذار في مناطق واسعة داخل فلسطين المحتلة، بينها النقب و القدس ومستوطنات “غلاف غزة” ونهاريا، وسط سماع دوي انفجارات. وأفاد موقع عبري بتسلل خمس طائرات مسيرة من لبنان باتجاه الجليل.
ووفق معطيات لبنانية، ارتفعت حصيلة ضحايا العدوان الإسرائيلي منذ يوم الإثنين الماضي إلى 217 شهيدًا و798 جريحًا، في وقت أعلن فيه جيش الاحتلال إصابة ثمانية من جنوده على الحدود جراء إطلاق قذائف من لبنان.
