يدخل العدوان الأميركي – “الإسرائيلي” على إيران، اليوم السبت، يومه الثامن على التوالي، في ظل تصعيد عسكري متبادل، تواصل خلاله الولايات المتحدة وإسرائيل شن غارات على مواقع داخل إيران، بينما أعلنت طهران تنفيذ هجمات بالمسيّرات والصواريخ استهدفت مواقع إسرائيلية وقواعد أميركية في المنطقة، بالتزامن مع استمرار العدوان الإسرائيلي على لبنان.
وقال جيش الاحتلال الإسرائيلي إنه بدأ صباح السبت موجة جديدة من الغارات على ما وصفها بـ”بنى تحتية تابعة للنظام الإيراني” في العاصمة طهران، مشيرًا إلى أن أكثر من 80 مقاتلة حربية شاركت في تنفيذ ضربات واسعة استهدفت مواقع عسكرية في طهران ووسط إيران.
في المقابل، أعلنت محافظة أصفهان مقتل ثمانية مدنيين وتضرر نحو 80 وحدة سكنية جراء هجمات أميركية إسرائيلية استهدفت المحافظة أمس. كما أفادت وكالة “مهر” الإيرانية بأن الغارات طالت مخازن وقود الطائرات في مطار مهر آباد، إضافة إلى مناطق سكنية غربي طهران.
وأعلن الجيش الإيراني أن قواته البحرية نفذت موجة هجمات واسعة بالطائرات المسيّرة استهدفت قواعد أميركية والأراضي الفلسطينية المحتلة، موضحًا أن الهجمات طالت مواقع تمركز للقوات الأميركية في أبوظبي و الكويت ، إضافة إلى رادارات تابعة للاحتلال الإسرائيلي.
وفي سياق متصل، صرح الحرس الثوري الإيراني بأنه ينتظر القوات الأميركية التي أعلنت مرافقة السفن التجارية في مضيق هرمز، بعد إعلان واشنطن نيتها تأمين عبور السفن بهدف استئناف تدفق النفط إلى الأسواق العالمية.
كما أعلنت القيادة المركزية الأميركية “سنتكوم” أنها نفذت ضربات استهدفت أكثر من ثلاثة آلاف هدف خلال الأسبوع الأول من الحرب على إيران.
من جهته، قال الحرس الثوري إن استهداف ناقلة نفط بطائرة مسيّرة في مضيق هرمز جاء بعد تجاهلها تحذيرات متكررة بشأن حظر الملاحة في المنطقة.
بدوره، أعلن مقر خاتم الأنبياء العسكري الإيراني استهداف القوات الأميركية ومعداتها في قاعدة الظفرة في الإمارات بأسلحة دقيقة، إلى جانب قصف رادار ومستودع وقود ومدرجين في قاعدة علي السالم في الكويت.
وأضاف أن القوات الإيرانية استخدمت صواريخ “خيبر شكن” في آخر هجماتها على الأراضي الفلسطينية المحتلة، مشيرًا إلى استهداف مقر تابع لما وصفها بـ”المجموعات الانفصالية” في إقليم كردستان العراق.
وتأتي هذه التطورات بالتزامن مع تصاعد المواجهات على الجبهة اللبنانية، حيث يواصل حزب الله استهداف مواقع عسكرية إسرائيلية بالصواريخ، في وقت يواصل فيه جيش الاحتلال محاولات التوغل البري في جنوب لبنان.
