تشير التطورات التي شهدها العراق ليلة أمس وعلى الحدود الغربية لإيران إلى احتمال وقوع عملية منسقة متعددة المراحل انتهت بالفشل قبل تحقيق أهدافها.

🔹 أفادت مصادر عراقية بأن عدداً من المروحيات العسكرية نفذت عملية إنزال جوي في الصحراء الواقعة بين النجف وكربلاء، ويرجح أن القوات المشاركة في العملية كانت أمريكية. وتزامن ذلك مع انقطاع واسع للتيار الكهربائي في مناطق كبيرة من العراق، وهو ما اعتبره بعض المراقبين مؤشراً على غطاء إلكتروني أو عمليات دعم ميداني.

🔹 تحركت قوات عراقية إلى المنطقة للاستطلاع، لكنها تعرضت لإطلاق نار كثيف من القوات التي نفذت الإنزال الجوي، ما أدى إلى اندلاع اشتباكات مسلحة.

🔹 في الوقت نفسه، ذكرت مصادر إيرانية أن مجموعة من المظليين الأمريكيين الذين حاولوا التسلل إلى الأراضي الإيرانية اشتبكوا مع مقاتلين إيرانيين، وانتهت المواجهة بـمقتل أو أسر جميع أفراد القوة المتسللة.

🔹 كما أشارت وسائل إعلام العدو الصهيوني إلى وقوع حادثة صعبة تعرض لها جنود أمريكيون خلال مواجهة مع القوات الإيرانية.

🔹 وفي التوقيت ذاته، أعلنت مصادر إيرانية أن وزارة الاستخبارات الإيرانية والحرس الثوري تمكنا من إحباط مخطط لجماعات كردية انفصالية كانت تحاول التسلل ليلاً إلى داخل إيران، وقد تكبدت هذه الجماعات خسائر كبيرة.

عند جمع هذه المعطيات معاً، يظهر احتمال وجود خطة منسقة بين قوات أمريكية وجماعات كردية مسلحة لفتح جبهة اضطراب على الحدود الغربية والجنوبية الغربية لإيران.ويبدو أن السيناريو كان يقوم على تنفيذ عمليات للقوات الخاصة في عمق الصحراء العراقية بالتزامن مع محاولة تسلل الجماعات المسلحة إلى داخل إيران.

لكن المعطيات تشير إلى أن الخطة انهارت في عدة نقاط:

• اشتباكات مع القوات العراقية في الصحراء

• مواجهة مباشرة مع المقاتلين الإيرانيين قرب الحدود

• وإفشال محاولات التسلل داخل الأراضي الإيرانية.

ما حدث لم يكن مجرد حوادث متفرقة، بل مؤشر على حرب خفية متعددة الأبعاد تدور حول حدود إيران ، إلا أن هذه الجولة انتهت بفشل السيناريو الذي كان يجري التحضير له.