كتب الصحافي والكاتب الفلسطيني/ السوري احمد كامل Ahmad Kamel
على صفحته حول ما يثار عن الأخطبوط الإعلامي الذي يديره عزمي بشارة

١- في الدول والمجتمعات المتقدمة يعتبر امتلاك جهة واحدة لأكثر من ٣ ٪ من وسائل الإعلام في بلد ما، خطراً على الحرية واستقلال الإعلام في هذا البلد

٢- ويعتبر امتلاك وسائل الإعلام من قبل رأس مال سياسي (من دولة أو حزب أو شخصية سياسية) خطراً جسيماً على الحرية واستقلال الإعلام في البلد

٣- ويعتبر امتلاك جهة أجنبية لوسائل الإعلام في بلد ما، قمة الخطورة على الحرية واستقلال الإعلام في هذا البلد، لا بل على سيادة البلد واستقلاله

في سورية الآن شخص واحد (عزمي أنطون بشارة) يملك ٨٠ ٪ من وسائل الإعلام في سورية، وهو أجنبي، ويتصرف بمال سياسي، أجنبي. يعني جمع المخاطر الثلاث، وبدرجة عالية جداً.

عزمي بشارة يملك وسائل إعلام في سورية أكثر مما تملك الدولة السورية (أكثر بكثير، عدة أضعاف).
وهو يؤثر حتى على وسائل إعلام الدولة السورية، لأن رأس وسائل إعلام الدولة السورية هو أحد تلاميذه، الذي كان يعمل عنده طويلا، وسيعود للعمل عنده بعد انتهاء عمله في الدولة السورية.

فوق كل ذلك، يتصرف عزمي بطريقة التنظيم السري، فلا هو ولا أحد يعمل عنده يعلن أسماء المؤسسات الإعلامية والثقافية السورية التي يديرها.

حتى الآن لم يملك عزمي، ولا واحد من العاملين معه، شجاعة وشرف احترام الشعب السوري، وإخباره بأسماء المؤسسات التي يمولها ويديرها في سورية.

يسيطر عزمي بشارة على ٨٠ ٪ من الكتاب والصحفيين السوريين، ونعلم أنه يدير المؤسسات التالية (والله أعلم بالمؤسسات التي يديرها ولا نعلم أنه يديرها) :

  • تلفزيون سوريا 1
  • تلفزيون سوريا 2
  • شركة ميتا فورا للإنتاج الفني
  • المركز العربي لدراسات سورية المعاصرة
  • مركز الدراسات السورية حرمون
  • صالون الكواكبي
  • موقع مدن
  • موقع وجريدة زمان الوصل
  • مكتبة الشبكة العربية للأبحاث والنشر
  • شبكة جيرون الإعلامية
  • موقع الضفة الثالثة
  • مجلة قلمون
    إضافة إلى مؤسسات عربية تؤثر على سورية، ويعمل بها الكثير من الصحفيين والمثقفين السوريين، مثل قناة العربي ١ وقناة العربي ٢ وصحيفة العربي الجديد، والمركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات وعدد لا يحصى من المنصات..)