قال وزير الدفاع الإيراني عزيز نصير زاده، اليوم الثلاثاء، إنّ بلاده لا تسعى للحرب، ولكن إذا فرضت عليها “فستدافع بقوة وتلقّن الأعداء درساً لا ينسى”.
وشدّد نصير زاده على ضرورة الحفاظ على سيادة دول المنطقة، مؤكّداً رفض أيّ تدخّل أجنبي في المستجدّات الإقليمية.
وأشار نصير زاده إلى أنّ طهران حساسة تجاه تدخّل الدول من خارج المنطقة، وتعارض أيّ إخلال جيوسياسي في المنطقة.
تأتي تصريحات نصير زاده بالتزامن مع قيام إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب بتعبئة القوات العسكرية الأميركية في “الشرق الأوسط”، والتهديد باتخاذ إجراءات عسكرية محتملة ضدّ إيران إذا لم يتمّ التوصّل إلى اتفاق معها.
في المقابل، قال ترامب إنه يُفضّل التوصّل إلى اتفاق مع إيران بدلاً من عدمه، مضيفاً: “في حال عدم التوصّل إلى اتفاق مع إيران، فسيكون يوماً سيئاً جداً لذلك البلد ولشعبه”.
يُذكر أنّ الجولة الثانية من المفاوضات الأميركية-الإيرانية غير المباشرة عُقدت، الأسبوع الماضي، بوساطة عُمانية في مقر إقامة سفير سلطنة عُمان في مدينة جنيف، وسط حديث عن “أجواء إيجابية”، وبانتظار الجولة الثالثة يوم الخميس المقبل.
