أدانت «الجماعة الإسلامية» «العدوان الصهيوني الغاشم الذي نفّذه جيش الاحتلال على مخيم عين الحلوة، والذي أدى لارتقاء شهداء وجرحى من المدنيين، في جريمة جديدة تضاف إلى جرائمه المتواصلة على لبنان، وفي غزة والضفة الغربية في فلسطين».
ورأت، في بيان، أنّ «توسيع العدو لاستهدافاته التي باتت تطال المدنيين الآمنين في منازلهم من خلال القصف المتعمد للأحياء المكتظة بالسكان في المخيمات وداخل القرى في البقاع اللبناني، يمثل تصعيدًا خطيرًا ويكشف عن طبيعة هذا العدو الإجرامية، الذي لم يعُد يُلقي بالاً لكل القوانين والأعراف الدولية، في ظل الصمت المريب للمجتمع الدولي، وعجز الدولة عن حماية سيادتها ومواطنيها».
وطالبت الحكومة والدول الراعية لاتفاق وقف الأعمال العدائية بـ«ممارسة كل أشكال الضغط على الكيان الصهيوني لإلزامه بمندرجات وبنود الاتفاق، وتوفير الحماية للمواطنين اللبنانيين والإخوة الفلسطينيين في لبنان».
ويوم أمس، شنّ العدو الإسرائيلي عدواناً على منطقة البقاع أيضاً، أدّى إلى استشهاد 10 أشخاص، وفق وزارة الصحة.