قال السفير الأمريكي لدى الاحتلال، مايك هاكابي، إنه لا يرى بأسا في استيلاء “إسرائيل” على مساحة واسعة من الشرق الأوسط، مستندا إلى ما وصفه بـ”حق توراتي من النيل إلى الفرات”.

وأضاف في مقابلة مع الإعلامي الأمريكي تاكر كارلسون أن الأرض “أعطاها الرب من خلال إبراهيم لشعب اختاره”، مؤكدا أنه “لا بأس إذا أخذوها بالكامل”، في إشارة إلى الطرح القائم على تفسير ديني لمفهوم ما يُعرف بـ”إسرائيل الكبرى”.

والأسبوع الماضي قال هاكابي، إنه “مسيحي صهيوني وأن بعض الناس لا يفهمون معنى ذلك. نحن نؤمن أن المسيحية ما كانت لتوجد لولا اليهودية”.

وأضاف خلال كلمة للسفير أمام المؤتمر السنوي لرؤساء المنظمات اليهودية الأمريكية الكبرى أن “هي المكان الوحيد في العالم الذي شعرت فيه أني في البيت رغم أنني لم أولد فيها”.

وفي وقت سابق، قال كارلسون إنه هو وموظفوه تم احتجازهم في “إسرائيل” يوم الأربعاء بعد مقابلة مع هاكابي. وذكر كارلسون لصحيفة “ديلي ميل” البريطانية، أنه بعد المقابلة بفترة وجيزة، صادر المسؤولون الإسرائيليون جواز سفره وأخذوا أحد زملائه إلى غرفة استجواب.

وأضاف كارلسون، أن “الرجال الذين عرفوا أنفسهم كأمن مطار أخذوا جوازات سفرنا، وأخذوا منتجنا التنفيذي إلى غرفة جانبية ثم طالبوا بمعرفة ما تحدثنا عنه مع السفير هاكابي”.

ونقلت الصحيفة عن مصادر مطلعة أن حكومة الاحتلال في البداية لم ترغب في السماح لكارلسون بدخول البلاد، مما دفع إلى مفاوضات حساسة شارك فيها وزارة الخارجية.

وفي النهاية، قررت حكومة الاحتلال عدم منع كارلسون من دخول البلاد لتجنب حدوث ‘حادث دبلوماسي’، وفقا لتقرير قناة 13 العبرية.

ونفى متحدث باسم السفارة الأمريكية لدى الاحتلال احتجاز كارلسون وزعم أنه “تلقى نفس أسئلة مراقبة الجوازات التي يتلقاها عدد لا يحصى من الزوار إلى إسرائيل، بمن فيهم السفير هاكابي ودبلوماسيون آخرون، كجزء من الدخول والخروج الطبيعي من (إسرائيل)”.

وأضاف المتحدث، أنه “ليس من الدقيق أن (إسرائيل) كانت ستسمح لتاكر بدخول البلاد فقط من أجل المقابلة”.