معلومات عن تصاعد خطير في الانتهاكات بحق مدنيين في ريف كوباني، شمالي سوريا، وسط مخاوف من تفاقم الوضع الإنساني في المنطقة.
ففي قرية خان مامات، أفادت شهادات متطابقة بأن جثمان شاب لا يزال ملقى في العراء منذ نحو أسبوعين، عقب حادثة خلاف مع عناصر مسلحة تابعة للجولاني. وأثار عدم السماح بدفنه حالة من الصدمة والاستياء بين الأهالي، لما يمثله ذلك من مساس بالكرامة الإنسانية وحقوق ذويه.
وفي سياق متصل، تحدثت مصادر محلية عن مقتل أربعة مدنيين داخل إحدى الغرف في القرية، على يد عناصر الجولاني، قبل أن يثوموا بهدم الغرفة فوقهم، مع منع السكان من الاقتراب من الموقع أو إسعاف الضحايا.
كما أُفيد بمصادرة هواتف نقالة من عدد من السكان، إضافة إلى الاستيلاء على ممتلكات خاصة، بينها معدات زراعية وشاحنات نقل، ما تسبب بأضرار مباشرة لمصادر رزق العائلات في القرية.
وتؤكد هذه الانتهاكات أن ما يجري ليس حوادث معزولة، بل سياسة قمع ممنهجة تتحمل السلطة مسؤوليتها الكاملة، في ظل غياب الردع والمساءلة
المصدر:المرصد الوطني السوري لحقوق الإنسان
