دان نادي الأسير الفلسطيني اعتقال الاحتلال الإسرائيلي وفاء أبو غلمي، زوجة القائد الأسير عاهد أبو غلمي، والتي اعتُقلت صباح اليوم من منزلها في رام الله، ضمن حملة اعتقالات واسعة نفّذها جيش الاحتلال في الضفة، وطالت 20 مواطنًا من بينهم فتاة أخرى وطفلان.
وأوضح نادي الأسير في بيانه أنّ استهداف أبو غلمي يأتي في إطار عمليات موسّعة استهدفت النساء والفتيات منذ بدء جريمة الإبادة الجماعية؛ إذ بلغت حصيلة الاعتقالات بين النساء في الضفة نحو (675)، إلى جانب العشرات من غزة، كان من بينهن العديد من زوجات الأسرى وشقيقاتهم.
وتابع نادي الأسير أنّ سياسة استهداف النساء، ومنهن زوجات الأسرى، عبر الاعتقال، تُشكّل امتدادًا لسياسة تاريخية ممنهجة مارسها الاحتلال على مدار عقود طويلة، وتفاقمت بعد الإبادة، كما في مراحل سابقة ارتفعت فيها وتيرة المواجهة.
وأشار البيان إلى أنّ أبو غلمي وهي أم لابنين، حُرما من زيارة والدهما منذ بدء الإبادة، إلى جانب حرمان وفاء من زيارة زوجها لسنوات طويلة، وخلال الإبادة تعرض ابو غلمي لسلسلة اعتداءات ممنهجة، وضرب مبرح في كل مرة، كما تعرض لعمليات نقل متكررة من سجن لآخر، ويواجه كما آلاف الأسرى، سياسات التعذيب، والتجويع، والتنكيل، والعزل، والاحتجاز في ظروف حاطة بالكرامة الإنسانية. 
ومن الجدير ذكره أنّ عدد الأسيرات ارتفع إلى (58) أسيرة، من بينهن طفلتان، علمًا أنّ خلفيات الاعتقال ترتبط غالبًا بحرية الرأي والتعبير، أو بما يدّعيه الاحتلال “تحريضًا” عبر وسائل التواصل الاجتماعي، فيما تُعتقل أخريات إداريًا بذريعة “الملف السري”. وبحسب النادي، فإنّ غالبية الأسيرات المحتجزات اليوم يُلاحقن على خلفية مزاعم “التحريض”.