‏  ‏
في سياق اللقاءات الدورية، استقبل مسؤول الإعلام ‏المركزي في حركة أمل د. رامي نجم وفدًا من اعلام حزب الله ‏ضم مسؤول العلاقات الإعلامية د. ‏يوسف الزين ومسؤول ملف شبكات التواصل الاجتماعي د. علي الحاج يوسف، ‏بحضور مسؤول هيئة التواصل الالكتروني أحمد رحال ورئيس دائرة الإعلام الالكتروني علي أيوب، وتباحث الطرفان ‏في آخر التطورات السياسية والإعلامية، ‏حيث جرى التأكيد على النقاط التالية:‏

‏-التنسيق الدائم حول كافة الملفات المشتركة في مجال الإعلام وشبكات ‏التواصل الاجتماعي بما يعزز عناصر القوة ‏وتحصين بيئة المقاومة في وجه ‏محاولات التأثير عليها وعلى وحدتها وتماسكها وصمودها، وذلك التزامًا بتوجيهات ‏دولة الرئيس الأخ الأستاذ نبيه بري وسماحة الأمين العام لحزب الله الشيخ نعيم ‏قاسم.‏

‏- دعوة كل القوى والشخصيات  السياسية  والإعلامية إلى تجنّب الخطاب التحريضي والاستفزازي مهما اختلفت ‌‏وجهات النظر وعدم الانحدار إلى الاساءات والكلام الجارح والمبتذل الذي يؤدي إلى تشنج الشارع ويضر بالاستقرار، ‏والى اعتماد الخطاب الموضوعي والنقد البناء الذي يساهم في تعزيز العيش المشترك وتقوية ركائز الوحدة الوطنية. ‏

‏- ضرورة تسريع إقرار مشروع  قانون الإعلام ‏الجديد بعد التشاور مع كل ‏الجهات المعنية في الشأن الإعلامي لا ‏سيما المؤسسات الإعلامية المكتوبة والمسموعة والمرئية، بما يساعد في مواكبة وملاقاة التطورات التكنولوجية ‏المتسارعة في مجال الإعلام والاتصال، ويساهم في تنظيم قطاع الإعلام الرقمي الذي يشهد طفرة كبيرة من الاتساع ‏مع غياب الضوابط ‏القانونية والمعايير المهنية التي ترعى شؤونه.‏

‏- دعوة كل ‏الجهات الرسمية والهيئات النقابية الاعلامية والحقوقية والقانونية على المستوى المحلي والعربي ‏والدولي لرفع الصوت عاليا لمنع استمرار العدو الاسرائيلي من استهداف الإعلاميين  ولحمايتهم من جرائمه لتوفير ‏الظروف المناسبة لأداء مهامهم المهنية والرسالية.‏

‏- اتفق الطرفان على تكثيف ‏اللقاءات التنسيقية المشتركة على المستوى المركزي واللجان المختصة، كما وضعا آليات ‏خاصة ‏للتنسيق والتواصل اليومي لا سيما بما يعني شبكات التواصل الاجتماعي في ظل استمرار عمليات الحرب ‏الإدراكية والنفسية على بيئة المقاومة ورموزها.‏