أغلقت قوات الاحتلال “الإسرائيلي”، صباح اليوم السبت، حاجز عطارة العسكري شمال مدينة رام الله، ما أدى إلى عرقلة حركة تنقل المواطنين القادمين والمغادرين من قرى وبلدات شمال غرب وغرب رام الله، وكذلك من المحافظات الشمالية.
وأفادت مصادر محلية بأن إغلاق الحاجز منذ ساعات الصباح الأولى تسبب بأزمات مرورية خانقة، في ظل مواصلة قوات الاحتلال سياسة الإغلاقات اليومية للحواجز العسكرية عند مداخل القرى والبلدات، خاصة خلال ساعات الصباح الباكر، الأمر الذي يفاقم معاناة المواطنين ويقيّد حركتهم.
وبحسب تقرير صادر عن هيئة مقاومة الجدار والاستيطان، بلغ عدد الحواجز العسكرية والبوابات التي نصبها الاحتلال في الأراضي الفلسطينية 916 حاجزًا وبوابة، من بينها 243 بوابة نُصبت بعد السابع من تشرين الأول/أكتوبر 2023.
وفي سياق متصل، اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم السبت، مواطنًا وثلاثة من أبنائه من بلدة بيت أمر شمال الخليل.
وذكر الناشط الإعلامي محمد عوض أن قوات الاحتلال اعتقلت المواطن جمال محمود حمد الله أبو مارية (60 عامًا)، وأبناءه: عاصف (28 عامًا)، ومحمد (22 عامًا)، ومالك (19 عامًا)، عقب مداهمة منزلهم وتفتيشه والعبث بمحتوياته، قبل اقتيادهم إلى معسكر تابع لجيش الاحتلال داخل مستعمرة “كرمي تسور” المقامة على أراضي المواطنين شمال الخليل.
كما نصبت قوات الاحتلال عدة حواجز عسكرية عند مداخل مدينة الخليل وبلداتها وقراها ومخيماتها، وأغلقت عددًا من الطرق الرئيسية والفرعية باستخدام البوابات الحديدية والمكعبات الإسمنتية والسواتر الترابية.
وفي محافظة رام الله والبيرة، نصبت قوات الاحتلال صباح اليوم حاجزًا عسكريًا عند مدخل قرية يبرود شرق رام الله، وتحديدًا في منطقة “جسر يبرود”، حيث أوقفت مركبات المواطنين ودققت في بطاقات ركابها، ما تسبب بأزمة مرورية خانقة في المنطقة.
