استقبل الرئيس البرازيلي لويس إيناسيو لولا دا سيلفا، المناضلة الفلسطينية الدكتورة مريم أبو دقّة، وذلك خلال جولتها المستمرة في البرازيل، التي تأتي بدعوة من القوى اليسارية والتقدمية البرازيلية المناصرة للقضية الفلسطينية، وفي ظل تصاعد الحراك الشعبي والجماهيري المتضامن مع الشعب الفلسطيني، لا سيما في قطاع غزة الذي يتعرض لعدوان صهيوني متواصل.

ويعكس هذا اللقاء عمق التضامن الأممي مع القضية الفلسطينية، ورفض سياسات الاحتلال الصهيوني القائمة على الإبادة الجماعية والحصار والتجويع، كما يؤكد المكانة التي تحظى بها القضية الفلسطينية لدى قوى التحرر والعدالة في أمريكا اللاتينية، وفي مقدمتها البرازيل.

وخلال اللقاء، شددت أبو دقّة على عدالة نضال الشعب الفلسطيني وحقه المشروع في الحرية وتقرير المصير، داعية إلى تصعيد المواقف السياسية والشعبية الداعمة لقطاع غزة، ومحاسبة قادة الاحتلال على جرائمهم بحق المدنيين، والعمل على كسر الحصار ووقف العدوان فورًا.