تشهد القدس المحتلة ومدن الضفة الغربية تصعيدًا خطيرًا في اعتداءات المستوطنين، تنوعت بين تدنيس المقابر الإسلامية، والاستيلاء على منازل الأهالي، واقتحام المسجد الأقصى، إلى جانب هجمات منظمة على الأراضي الزراعية ومصادر رزق الفلسطينيين، في حرب مفتوحة تستهدف الوجود الفلسطيني برمته، وسط حماية مباشرة من قوات الاحتلال الإسرائيلي وصمت دولي مستمر.
فجر اليوم الاثنين، اعتدى مستوطنون على مقبرة إسلامية في مدينة القدس المحتلة، وحطموا شواهد بعض القبور، وذلك عقب اقتحامهم المقبرة في محيط البلدة القديمة حيث خربوا عددا منها.
فيما استولى مستوطنون، اليوم، على منزل لمقدسي في حي بطن الهوى ببلدة سلوان، جنوب المسجد الأقصى. والمنزل مكون من شقتين ويعيش فيه 13 مقدسيا.
واقتحم عشرات المستوطنين، صباح اليوم الاثنين، المسجد الأقصى المبارك بحماية قوات الاحتلال الإسرائيلي. فيما أكدت مصادر محلية أن المستوطنين أدوا طقوساً تلمودية واستفزازية في باحاته.
وفي الضفة؛ أطلق مستوطنون، اليوم الاثنين، مواشيهم بين مساكن الأهالي وفي أراضيهم الزراعية بمنطقة شلال العوجا شمال أريحا، بما فيها أغنام وإبل.
ووفق مصادر محلية، فإن هذه الاعتداءات باتت تتكرر بشكل يومي، في اعتداء متواصل يهدد سبل عيش الأهالي ويستهدف أراضيهم الزراعية.
وتجمهر مستوطنون اليوم الاثنين، عند الأطراف الشمالية لقرية بروقين غرب محافظة سلفيت، وسرق آخرون 10 رؤوس أغنام من منطقة “الناقوس” قرب منازل الأهالي.
ووفق مصادر صحفية، فإن الأغنام تعود ملكيتها للفلسطيني مهند فاروق محمد بركات.
وفي السياق ذاته، أقدمت جرافات تابعة للمستوطنين على إغلاق طرق زراعية بالسواتر الترابية في سهل بيت فوريك. وهذه الطرق الزراعية تخدم المزارعين في الوصول إلى أراضيهم ومزارعهم، وتتعرض بشكل ممنهج لاعتداءات المستعمرين.
