هاجم السلطة اللبنانية بحدة، واصفًا خياراتها السياسية بـ “العبثية وغير الدستورية”، ومؤكدًا أن استمرارها في مسار المفاوضات المباشرة وإطار الاتفاق الحالي يمنح الكيان غطاءً سياسيًا ووقتًا إضافيًا لفرض شروطه وإملاءاته وتصعيد عدوانها ضد لبنان.

وفي بيان سياسي صادر عنه اليوم، فكّك الحزب ادعاءات السلطة الحاكمة بشأن تحقيق “إنجازات دبلوماسية”، معتبرًا أن دماء اللبنانيين والتدمير المتواصل على الأرض يبدد هذه المزاعم. كما أشار إلى أن الإفراج عن بعض الأسرى اللبنانيين لا يمكن استغلاله لتبرير التغاضي عن الاحتلال أو الاستمرار في مسار أثبت عجزه الكامل عن حماية البلاد.

واختتم حزب الله بيانه بمطالبة السلطة بالتوقف عما وصفه بـ “المكابرة والعناد والمناكفات”، داعيًا كافة المكونات اللبنانية والشعب اللبناني إلى الوقوف في صف وطني واحد وجامع لحماية سيادة لبنان ومنعته في مواجهة الاعتداءات المستمرة من قبل الكيان.

نص البيان كما ورد:

  • استمرار السلطة في اللهاث خلف هذا المسار العبثي وغير الشرعي وغير الدستوري، يعطي العدو غطاءً لاستمرار عدوانه، ويمنحه مزيدًا من الوقت لتحقيق أهدافه وفرض شروطه وإملاءاته على لبنان.
  • ادعاءات السلطة أن مفاوضاتها المباشرة العقيمة واتفاق الإطار المشؤوم مع العدو يحقق إنجازات، يسقطها ويبددها استمرار الاحتلال والعدوان وسفك دم اللبنانيين والتدمير والتفجير.
  • الإفراج عن بعض الأسرى اللبنانيين، على أهميته، لا يمكن أن يكون غطاءً للتغاضي عن استمرار العدوان والاحتلال والقتل، ولا مبررًا للاستمرار في مسار أثبت فشله وعجزه عن حماية لبنان وشعبه.
  • السلطة مدعوة إلى إعادة حساباتها والتوقف عن المكابرة، ووضع العناد والمناكفات جانبًا، لما فيه مصلحة لبنان وشعبه، والعودة إلى الثوابت الوطنية الجامعة التي تحمي سيادة لبنان.
  • ندعو جميع اللبنانيين إلى الوقوف صفًا واحدًا خلف موقف وطني موحّد يحفظ قوة لبنان ومنعته وسيادته في مواجهة العدوان الإسرائيلي.