أكدت حركة حماس، اليوم، أن جريمة الإعدام الميداني التي ارتكبها الاحتلال فجراً بحق شاب مقدسي من سكان شرقي القدس المحتلة، بزعم محاولته تنفيذ عملية طعن في باب العامود، تأتي ضمن مسلسل حربه المتواصلة ضد الشعب الفلسطيني.
وقال عضو المكتب السياسي ورئيس مكتب شؤون القدس في الحركة، هارون ناصر الدين، إن هذه الجريمة تمثل تصعيداً خطيراً في جرائم الاحتلال ومستوطنيه بحق المقدسيين، في محاولة يائسة للنيل من صمودهم، وفق تعبيره.
ونعى ناصر الدين الشهيد، مؤكداً أن دماء الشهداء لن تذهب هدراً، وأن هذه الجرائم لن تزيد الشعب إلا إصراراً على المقاومة والثبات حتى دحر الاحتلال.
وحمل الاحتلال المسؤولية الكاملة عن تداعيات هذه الجرائم، داعياً إلى مزيد من الالتفاف حول المقاومة والوحدة في مواجهتها.
كما دعا أبناء الشعب في القدس والضفة الغربية والداخل المحتل إلى شد الرحال والرباط في المسجد الأقصى، والتصدي لما وصفه بإرهاب الاحتلال ومستوطنيه.
