RIYADH, SAUDI ARABIA - MAY 14: U.S. President Donald Trump and Saudi Crown Prince Mohammed bin Salman arrive during the Gulf Cooperation Council (GCC) Leaders’ Summit at The Ritz-Carlton on May 14, 2025 in Riyadh, Saudi Arabia. The council addresses regional stability, defense cooperation, and energy policy among Gulf nations. Trump is on a multi-nation tour of the Gulf region focused on expanding economic ties and reinforcing security cooperation with key U.S. allies. (Photo by Win McNamee/Getty Images)

ويعلنها الكافر ترامب

غفران آمين

{هُوَ الَّذِي أَخْرَجَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ مِنْ دِيَارِهِمْ لِأَوَّلِ الْحَشْرِ مَا ظَنَنتُمْ أَن يَخْرُجُوا وَظَنُّوا أَنَّهُم مَّانِعَتُهُمْ حُصُونُهُم مِّنَ اللَّهِ فَأَتَاهُمُ اللَّهُ مِنْ حَيْثُ لَمْ يَحْتَسِبُوا وَقَذَفَ فِي قُلُوبِهِمُ الرُّعْبَ يُخْرِبُونَ بُيُوتَهُم بِأَيْدِيهِمْ وَأَيْدِي الْمُؤْمِنِينَ فَاعْتَبِرُوا يَا أُولِي الْأَبْصَارِ}

وما أعظمها من آيات جلية واضحة بينة. بحر لا يُدرك قعره قالها الإمام علي عليه السلام.
آيات نشاهدها في حاضرنا اليوم تتجلى وأعين الناس ترى.

ها هو الكافر ترامب يعلنها صراحة اليوم في عبارة واضحة: (أمريكا دولة سارقة) عبارة مفهومة وكانت واضحة من حين انطلق المشروع القرآني في صعدة وقائدها شهيد القرآن السيد حسين بدر الدين الحوثي رضوان الله عليه.

من ذاك اليوم عرفنا مفهوم هذه العبارة قبل أن يعلنها اليوم ترامب الكافر. فقد أعلنها الله لنا في القرآن الكريم وأوضح لنا كل شيء عن الأعداء ليس فقط عبارات بل توجيهات عملية.

ترامب اليوم يعلنها بأن أمريكا سارقة الشعوب، بل تسعى إلى سرقة العالم وكل ما يملك. فقد حصل على مليارات الدولارات من فنزويلا، واليوم يسعى إلى إيران ولكن لن يتكرر، فإيران ليست فنزويلا. إيران هي من حطمت مشاريع أمريكا منذ سنوات كثيرة، وتسعى إلى أن تكون دولة حرة مستقلة من هيمنة ترامب الكافر. فلا غرابة في الموضوع بأن إيران هي التي تدير المعركة، لأنه ليس قوة من العتاد يملك بل قوة من الله تعالى، فهم جنود باعوا أنفسهم لله تعالى.

أمريكا سارقة الشعوب وثرواتها وكل ما تملك، وهي تسعى بكل جهد للسيطرة على الشرق الأوسط والتي يتضمنها الدول العربية والإسلامية. ولكن بعون من الله أننا واجهنا أمريكا في خندق واحد، فلا طمعها تحقق في اليمن ولا في إيران ولا في لبنان. شعوب تحمل المسؤولية أمام الله وبذلت مالها وأرواحها فقط من أجل أن نبقى أحرار.

ترامب الملعون الكافر أعلنها وليس غريباً علينا، بل المفاجئ أنه أعلنها في المؤتمر الصحفي بأنه سارق ثروات الشعوب.

ولأننا في جهاد وفي خندق واحد لن يتحقق لك ما تريد، فالمقاومة حاضرة وعلى استعداد تام لكل المواجهات والتحديات، وإلى الله عاقبة الأمور.

كاتِباتالثورةالتحرُرية