An injured girl is comforted by her relatives at the Aqsa Martyrs Hospital in Deir el-Balah on June 28, 2024, following Israeli bombardments in the central Gaza Strip amid ongoing battles between Israel and the Palestinian militant group Hamas. (Photo by Bashar TALEB / AFP) / “The erroneous mention[s] appearing in the metadata of this photo by Bashar TALEB has been modified in AFP systems in the following manner: [June 28, 2024] instead of [June 25, 2024]. Please immediately remove the erroneous mention[s] from all your online services and delete it (them) from your servers. If you have been authorized by AFP to distribute it (them) to third parties, please ensure that the same actions are carried out by them. Failure to promptly comply with these instructions will entail liability on your part for any continued or post notification usage. Therefore we thank you very much for all your attention and prompt action. We are sorry for the inconvenience this notification may cause and remain at your disposal for any further information you may require.”

بعد ألف يوم من ملحمة الصمود الأسطوري في وجه أعتى آلات القمع الاستعماري، وتصاعد حرب الإبادة الجماعية الشاملة التي يشنها الاحتلال الصهيوني المدعوم إمبريالياً ضد أهلنا في قطاع غزة، تتبدى دموية هذا الكيان الفاشي ومحاولاته البائسة لكسر حاضنة المقاومة الشعبية عبر استهداف الجيل الذي يحمل لواء التحرير:

  • أكثر من 21,500 شهيد من طيور الجنة، بينهم 1,022 رضيعاً اختطفهم رصاص وقذائف الغدر قبل أن يلمسوا تراب وطنهم الحر، ليرتقوا شهداء وشواهد على نازية المحتل.
  • أكثر من 44,500 جريح يحملون على أجسادهم الغضة أوسمة الصمود الطاهر، متمسكين بالحق وخيار المقاومة رغم جراحهم التي تنزف كرامة.
  • 164 طفلاً ارتقوا شهداء في معركة الأمعاء الخاوية، بعد أن عجز العدو عن مواجهة أبطال الميدان فحارب الحاضنة الشعبية بلقمة العيش وسلاح التجويع الجبان.
  • جيش من 58,800 يتيم، من بينهم 2,700 طفل فقدوا الوالدين معاً، يولدون اليوم من رحم المعاناة كجيل عنيد لا يعرف الخوف، ترعرع على صوت الرصاص وسيكبر ليكمل مشوار الفداء صوناً لدماء آبائهم وأمهاتهم.

إن تحويل الأطفال إلى “بنك أهداف مروع” ليس علامة قوة، بل هو الدليل القاطع على إفلاس المحتل العسكري والأخلاقي وتخبطه أمام ضربات المقاومة الباسلة في الميدان. إن دماء أطفال غزة لن تذهب سدى، بل هي الوقود الذي يجدد عهد المقاومة، والشرارة التي ستحرق أوهام الطغاة، لتعبد الطريق نحو تحرير كل شبر من فلسطين من النهر إلى البحر.