استشهد 10 مواطنين، بينهم طفلتان، وأصيب 20 آخرون، الليلة الماضية، جراء غارة شنتها طائرات الاحتلال “الإسرائيلي” على منزل وسط مدينة غزة.
وأفادت مصادر محلية بأنّ طائرات الاحتلال استهدفت عمارة فرح قرب برج الإسراء في شارع عمر المختار وسط مدينة غزة، ما أدى إلى استشهاد 10 مواطنين وإصابة آخرين بجروح متفاوتة.
ووفق مصادر طبية ومحلية، فإنّ الشهداء هم: عماد حسان سليم، وأحمد عبد الوهاب أبو حليمة (43 عامًا)، وإسراء عماد سليم (17 عامًا)، وسيدرا إياد عزام (12 عامًا)، وسارة سامح رجب (9 أعوام)، ونور أحمد عبد الوهاب أبو حليمة (12 عامًا)، ويامن أحمد عبد الوهاب أبو حليمة (13 عامًا)، وشيماء خليل شعبان السويركي (28 عامًا)، وإحسان مطر بلبل (81 عامًا)، وعطاف صبحي بلبل (47 عامًا).
وذكرت مصادر محلية أنّ الغارة استهدفت منزلًا قرب منتزه البلدية في شارع عمر المختار، متسببة بدمار واسع في المكان.
من جانبها، ادعت القناة 15 العبرية أنّ القصف استهدف اجتماعًا لقيادات ميدانية في حركة “حماس”، ضم قائد لواء الشمال عز الدين بيك، ونائب قائد لواء غزة وقائد كتيبة الزيتون عماد سليم.
كما زعم المتحدث باسم جيش الاحتلال أن الجيش استهدف اثنين من أبرز عناصر حركة “حماس” في شمال قطاع غزة.
وفي سياق متصل، أفادت مصادر في مستشفيات غزة بارتقاء 18 شهيدًا في غارات إسرائيلية متفرقة على مناطق في القطاع منذ صباح الثلاثاء.
وتواصل قوات الاحتلال، لليوم الـ230 على التوالي، خرق اتفاق وقف إطلاق النار والتهدئة في قطاع غزة، عبر غارات جوية وقصف مدفعي وعمليات نسف لمنازل ومنشآت مدنية في أنحاء مختلفة من القطاع.
وبحسب آخر معطيات وزارة الصحة في غزة، ارتفعت حصيلة العدوان على القطاع منذ السابع من أكتوبر/ تشرين الأول 2023 إلى 72,803 شهداء و172,855 إصابة.
