كشفت معلومات خطيرة ودقيقة أنّ النظام الحاكم في البحرين يرتكب فظائع بشعة وجرائم موصوفة بحق علماء الشيعة في البحرين داخل المواقع السرية التي يحتجزهم فيها، بحسب بيان صادر عن جمعية الوفاق الإسلامي في البحرين.

وأشارت الجمعية إلى أن المعلومات أكدت وجود توجيهات طائفية صادرة من أعلى هرم السلطة بشكل مباشر للاعتداء على كرامة العلماء بالضرب والشتم والبصق والتهديد بالاعتداءات الجنسية وإجبار العلماء على التوقيع على اعترافات كاذبة ومزيفة.

وبحسب الوفاق، فقد وردت معلومات على أنّ عدداً من العلماء الأجلاء ورؤساء الحوزات العلمية تعرضوا للضرب على أيدي مجموعة من الضباط المتوحشين والقتلة، وأنّ أوامر عليا أعطيت لهم بضرورة تعريض العلماء للإذلال والقسوة.

وذكرت المعلومات أن جلاوزة النظام الحاكم المكلّفون من رأس السلطة تم الإيعاز لهم بضرورة شتم المذهب الجعفري وتعريض عقائد الشيعة للاستهزاء والاحتقار، الأمر الذي لم يتوانَ الجلادون عن ممارسته من خلال الإساءة لأهل البيت (ع) وشعائر المذهب وأئمته وعلمائه ومقدساته وأحكامه الفقهية.

وقد فرضت على العلماء الأجلاء قيودٌ استفزازية ترتبط بتكبيل أيديهم بالقيود من الخلف، وتغطية وجوههم بشكل كامل من الصباح حتى المساء، وحرمانهم من الأدوية والراحة، والبصق في وجوههم، وهناك العديد من الجرائم الوحشية الخطيرة التي نتحفظ على ذكرها رعاية لشأن هؤلاء العلماء الأعلام والسادة الأكارم الذين يشكلون نخبة المجتمع ورجالاته وثقته.

وحملت الوفاق ملك البحرين شخصياً ورئيس الوزراء كامل المسئولية عن هذا الإرهاب الطائفي والحرب المسعورة على المذهب الجعفري والإجرام المنظم ضد العشرات من علماء الشيعة الذين يتعرضون لإرهاب رسمي منظم ومدروس ومخطط له وبأوامر واضحة.

ودعت الوفاق العالم ومؤسساته الدولية والأممية والدول والحكومات والمؤسسات الحقوقية والدينية والاجتماعية والأحزاب والقوى والبرلمانات وكل الجهات التي تدافع عن كرامة البشر إلى ضرورة التدخل ووقف الحرب الطائفية التي ترتكبها السلطات البحرينية ضد الشيعة.

المصدر: جمعية الوفاق