في محاولة بائسة لترميم ردعه المتآكل وصورته التي سحقتها ضربات المقاومة، أعلن رئيس حكومة الاحتلال الفاشية، بنيامين نتنياهو، عن تجاوز قواته لنهر الليطاني، بالتزامن مع دفع جيش العدو بتعزيزات عسكرية برية نحو النهر.
هذا التصعيد الفاشي استدعى موجة من الهستيريا والجنون داخل كابينت العدو، حيث خرج المتطرف “سموتريتش” بتهديدات إجرامية تنم عن عجز عسكري صارخ، مطالباً بتدمير 100 مبنى في بيروت مقابل كل مسيرة للمقاومة تصيب جندياً إسرائيلياً، في اعتراف ضمني ومباشر بالرعب الذي تبثه طائرات المقاومة الانقضاضية في قلوب جنودهم وتحصيناتهم.
إن هذا التغول الصهيوني الجديد لن يكون إلا مستنقعاً إضافياً يغرق فيه جنود الاحتلال ونخبته المزعومة؛ فالأرض التي يطأها الغزاة تحت النار ستحترق تحت أقدامهم، وشمال الليطاني لن يكون نزهة، بل مقبرة جديدة لآلياتهم وجنودهم. إن وعيد قادة الاحتلال وعدوانهم المستمر لا يزيد قوى المقاومة والأحرار إلا ثباتاً وإصراراً على مواجهة الغطرسة، وإفشال مخططات التصفية والتهجير، مؤكدين أن لغة السلاح والجاهزية التامة هي الرد الوحيد والكفيل بكسر غطرسة المحتل ودحره عن أرضنا العربية.
