عيد المقاومة والتحرير هو عيد صنعناه بأيدينا ولذلك له نكهة خاصة يرتفع فيها منسوب السيادة والشرف والكرامة الى حيث تكون الانسانية في اعلى قيمها وقممها …
وفي المناسبة قد تتناقض المشاعر في اتجاه الزبائنيين والتبعيين والأذلاء وصولا الى العملاء بين الاحتقار وبين الشفقة على المصير ولكن هذه المشاعر تجتمع سويا تحت سقف الاحتقار ..


واهم مايجب ان يبقى في البال ان المناسبة هي لتأكيد :
١- ارتباط التحرير والمقاومة
٢- ان تحرير الارض والارادة لا يتحققان فقط بدحر القوات الصهيونية عن ارض لبنان بل بدحر الوجود الصهيوني في الاقليم و دحر المشروع الصهيوني الغربي الذي بات المشروع الاميركي الصهيوني ..
٣- ان اي مساومة او “توافق” خارج هذا السقف هو “توافق” مؤقت يسري خلال حالات الاستقرار المؤقتة وينفجر عند اي انفجار في التوازنات ويبقي البلد والشعب تحت سقوف التوتر والمؤمرات والتدخلات والانقسامات والمحاصصة في الوطنية وفي الهوية وليس فقط المحاصصة السلطوية …
٤- ان المقاومة يجب ان تكون حيث يجب ان تكون سياسيا وعسكريا انطلاقا من الامن القومي وان محاولة لبننتها الحدودية جغرافيا وسياسيا هو خطوة نحو التراجع لمصلحة المشروع الاميركي الصهيوني الذي لا حدود له…
وللحديث صلة …

علي يوسف