أدانت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين التهديدات وأعمال الإبتزاز الأميركية شبه اليومية، والتي تستهدف جزيرة كوبا وأمنها واستقرارها وعيش سكانها.
كما أدانت الجبهة الديمقراطية سياسية العسكرة التي تفرضها الولايات المتحدة على كوبا، وفرض الحصار عليها، وعزلها عن العالم، بهدف تقويض اقتصادها وتجويع شعبها، في وهم القدرة على فرض شروطها على الجزيرة.
وسخرت الجبهة الديمقراطية من التهمة التي توجهها الإدارة الأميركية وقادتها، وفي مقدمه الرئيس السابق راؤول كاسترو، باعتبارها مسؤولة عن إسقاط طائرتين أميركيتين وقتل 4 ملاحين أميركيين، في حادث تصدت فيه كوبا لانتهاك الطائرات الأميركية للأجواء الكوبية دون إذن، منذ أكثر من 3 عقود، يوم كان راؤول وزيراً للدفاع.
كما سخرت الجبهة الديمقراطية من ادعاء واشنطن أن دعواها القضائية الآن على راؤول، هدفها تطبيق العدالة، متساءلة عن العدالة الأميركية في أفغانستان والعراق وليبيا واليمن وإيران ولبنان وسوريا وفنزويلا وداخل كوبا نفسها وباقي أنحاء العالم، حيث بصمات الجريمة الأميركية تبدو شديدة الوضوح في خدمة سياسة إستعمارية، تهدف إلى عسكرة العلاقات بين الدول والشعوب، ما يتيح لها تحقيق أطماعها في ثروات الشعوب من نفط ومعادن نادرة، وغاز طبيعي، وممرات إستراتيجية.
ودعت الجبهة الديمقراطية أحرار العالم إلى إعلان موقف واضح وصريح ضد العربدة الأميركية، والوقوف إلى جانب كوبا الصامدة، التي تدافع عن سيادتها الوطنية واستقلالها وشرعية نظامها الذي اختاره الشعب الكوبي بملء إرادته.
وأكدت الجبهة الديمقراطية بأن كوبا وقيادتها وشعبها، سوف تصد الهجمة الأميركية، وتلقي العدوان الأميركي درساً في الصمود والكبرياء، تقدم في هذا السياق نموذجاً مشرفاً لباقي الشعوب المناضلة، والحريصة على أوطانها وكرامتها الوطنية.
إن الوقوف إلى جانب كوبا هو واجب وطني وإنساني وأخلاقي■

الإعلام المركزي
25/5/2026