حذّر مسؤول إيراني رفيع في حديث مع وكالة “رويترز”، اليوم السبت (24 كانون الثاني/ يناير 2026)، من أنّ بلاده “ستتعامل مع أي هجوم تتعرض له على أنّه حرب شاملة”.
وأعرب المسؤول الإيراني عن آماله بأنّ الحشد العسكري الأميركي “ألا يكون مخصصًا لمواجهة فعلية”، مؤكدًا أنّ القوات المسلحة الإيرانية في حالة استعداد كامل لمواجهة أسوأ السيناريوهات، وأنّ مستوى التأهب في البلاد بلغ ذروته.
وأضاف أنّ إيران ستتعامل هذه المرة مع أي هجوم، “سواء كان محدودًا أو واسعًا، جراحيًا أو حركيًا، أو أي توصيف آخر”، على أنّه حرب شاملة، مشددًا على أنّ الرد سيكون “بالطريقة الأقسى الممكنة”.
وفي هذا السياق، أكّد المسؤول الإيراني أنّ أي انتهاك أميركي لسيادة إيران أو سلامة أراضيها سيُقابل برد، من دون أن يحدّد طبيعة هذا الرد.
وأشار إلى أنّ دولة إيران تتعرض لتهديد عسكري مستمر من قبل الولايات المتحدة “ولا تملك خيارًا سوى ضمان استخدام كلّ ما لديها من إمكانات للرد، ومحاولة استعادة التوازن في مواجهة أي جهة تجرؤ على مهاجمة إيران”.
وفي هذا السياق، شدّد قائد حرس الثورة الإسلامية في إيران، يوم الخميس، اللواء محمد باكبور على أنّ “اليد على الزناد”، وأن الجاهزية العسكرية “في أعلى مستوياتها”، مقارنةً بأي وقت مضى، مشيرًا إلى “الاستعداد الكامل لتنفيذ أوامر القائد الأعلى للقوات المسلحة آية الله العظمى الإمام السيد علي الخامنئي.
وتشهد إيران في الأيام الماضية، تهديدات أميركية و”إسرائيلية” بعدوان عسكرية ضدّها وسط عقوبات مستمرّة.
وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب قد أعلن، يوم الخميس، أنّ الولايات المتحدة تمتلك أسطولًا متجهًا نحو إيران، قائلًا: “آمل ألاّ أضطر إلى استخدامه”.
وذلك تزامنًا مع اقتراب وصول مجموعة حاملة طائرات أميركية وأصول عسكرية أخرى إلى منطقة غرب آسيا خلال الأيام المقبلة.