تقدّم مكتب الشهداء والأسرى والجرحى للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين بأسمى آيات التهنئة والتبريك إلى الرفيق القائد الأسير المحرر والمناضل والمبدع كميل أبو حنيش، بمناسبة صدور مجموعة جديدة من إصداراته وكتبه.

وأكد المكتب في بيانٍ له أن هذه الإصدارات تشكّل إضافة نوعية للثقافية الوطنية، وتجدد التأكيد على أن الكلمة الحرة قادرة على كسر القيود، وأن الفكر المقاوم لا يُعتقل.

وأشار البيان إلى أنّ هذا الإنجاز الإبداعي المتجدد، الخارج من رحم الأسر والمعاناة، يعكس قوة الإرادة وصلابة الوعي، ويجسّد دور المثقف المناضل الذي يحوّل الزنزانة إلى مساحة للإبداع، والألم إلى معرفة، والأسر إلى فعل مقاومة ثقافية حقيقية.

وختم المكتب بيانه بالتأكيد على اعتزازه بهذا العطاء المتواصل، مجددًا العهد بأن تبقى كلمات أبو حنيش حاضرة في وجدان الأحرار، شاهدة على عدالة القضية الفلسطينية، وراسخة في مسيرة النضال حتى تحقيق الحرية والكرامة.