ترامب المجنون “كنا نظنّه برميل نفط متحرّك”
بسمه طه الحيفي
في مشهد يؤكد أن السياسة الدولية لم تعد تحتاج إلى منطق بقدر ما تحتاج إلى فيلم أكشن منخفض الميزانية، أعلنت مصادر “قريبة جدًا من الخيال” أن الولايات المتحدة قامت بخطف رئيس فنزويلا وزوجته، بعد أن اختلط الأمر على الأقمار الصناعية بين القصر الرئاسي وبرميل نفط ضخم.
العملية – التي حملت الاسم السري “الديمقراطية الطائرة” – نُفذت خلال دقائق، حيث هبطت مروحية أمريكية، وخرج منها جنود مدججون بالشعارات، قبل أن يعتذر أحدهم للرئيس قائلاً:
“لا شيء شخصي… إنها فقط حرية بنكهة أمريكية”.
زوجة الرئيس، التي خُطفت معه “لأنها كانت واقفة بجانبه”، سألت الجنود عن السبب، فأجابها الضابط:
“لدينا اشتراك عائلي في العقوبات، ولا نحب التفريق بين الأزواج”.
في واشنطن، سارع المتحدث الرسمي إلى نفي أي عملية اختطاف، مؤكدًا أن ما جرى هو “دعوة قسرية مفتوحة”، وأضاف:
“نحن لا نخطف الرؤساء، نحن فقط نساعدهم على تغيير موقعهم الجغرافي دون استئذان”.
أما البنتاغون فأوضح أن الرئيس الفنزويلي في “مكان آمن جدًا”، لكنه رفض تحديد المكان، مكتفيًا بالقول:
“حيث لا يوجد نفط… أو ديمقراطية محلية”.
في المقابل، أعربت فنزويلا عن غضبها الشديد، واعتبرت ما حدث “تدخلاً سافرًا”، مطالبة بإعادة الرئيس وزوجته فورًا، أو على الأقل إعادة الزوجة أولًا “لأنها الوحيدة التي تعرف كلمة سر الخزنة”.
محللون سياسيون رأوا أن الحادثة تعكس السياسة الأمريكية الجديدة:
“إن لم نستطع تغيير النظام… نغيّر مكانه”.
وفي ختام البيان الأمريكي، أكدت واشنطن أنها لا تعادي الشعب الفنزويلي، بل تحبه جدًا…
“لدرجة أننا لا نريده أن يزعج نفسه برئيسه”
