تعددت الأسباب والعدو واحد
زينب أحمد المهدي
في الزمن الذي نعيشه اليوم. نشاهد العديد من الأسباب ألتي تثير الفتن والصراعات فيما بين الناس في المحافظات الجنوبية اليمنية
كل ما يسعى له العدو هو تدمير الوحدة والوطنية اليمنية بشكل كامل يريد أن يزيد من إشعال الفتن والصراع من أجل تفريق الناس وأضعافهم لكي يكونوا أدواته لتحقيق الأهداف التي يسعي هذا العدو لتحقيقها في الأراضي اليمنية وهذا أبعد له من عين الشمس أن يحقق أهدافه لأن اليمن تمتلك الشرفاء والأحرار من يرفضوا الهيمنة والغطرسة الخارجية.
إذا نظرنا الى كل ما حدث ويحدث في اليمن من قبل التحالف الخبيث بقيادة أم الشر والفتن السعودية وأيضاً الإمارات بقصد دعمهم للشرعية المزعومة ومحاربة اليمنيين في الشمال نرى الأسباب كانت مجتمعة لمناصرة الشرعية والآن ظهرت الحقيقة بعد ما تم تقسيم الخونة والعملاء إلى مجاميع أحدهما تابع للسعودية والآخر تابع للإمارات
من أجل بسط النفوذ على المواقع الهامة النفطية وسرقة كل الثروات وأيضاً خدمتآ للأجندة الصهيونية. فالعدو يريد مضيق باب المندب من أجل يبسط السيطرة عليه وخنق الدول ألتي تمر بتجارتها من هذا المضيق كالصين وروسيا خدمتآ للأجندة الأمريكية
فكل من الإمارات والسعودية تسعى إلى تحقيق أهداف اللوبي الصهيوني وكذلك والصهيوني يسعى لتحقيق أهداف أمريكا وبريطانيا والعملاء والخونة الأغبياء اليمنيون يسعون إلى تحقيق كل أهداف هؤلاء الأعداء بغبائهم وطمعهم بما يحصلونه مقابل خراب بلدهم لأن الأسباب تنوعت والهدف واحد لكل الأعداء والنتيجة تفكيك وتمزيق الوطن اليمني على يد كل عميل قبض مالاً مدنساً مقابل بيع كرامتهم وأرضهم وعرضهم فالأحداث ألتي حدثت في سيئون خير دليل على فضحهم
لانامت أعين العملاء الخونة واسيادهم شياطين الإنس.
