كيف تخفي السعودية فشلها بأسم المقدسات؟!
أم محمد الوشلي
حين رأت مملكة الهلاك حجم فشلها في عدوانها على اليمن، وأدركت أن صورتها أمام الأمة قد تضررت، بعدما باتت تُوصَف بأنها بلاد الفساد والفجور بدلًا من بلاد الحرمين، لجأت إلى ترويج إشاعة تزعم أن القوات المسلحة اليمنية استهدفت مكة المكرمة، ظنًّا منها أن ذلك سيعيد إليها ما فقدته من مكانة، وفي محاولة لاستعطاف الأمة الإسلامية واستدراج المسلمين إلى المستنقع الذي وقعت فيه.
وتكرر السعودية أكثر من مرة المزاعم بأنها تصدت لطائرات مسيرة وصواريخ يمنية فوق أجواء المدينة المنورة ومكة المكرمة في بهتان وإفك عظيم، ما ينذر بقيامها عمل مشين وإلصاق التهمة باليمنيين، وهذه المزاعم دائماً ما تسارع القيادة الثورية والسياسية والعسكرية بالنفي لهذه المزاعم وعدم تبنيها.
والعجيب أن هؤلاء الملوك والأمراء السعوديين الذين يتحدثون عن المقدسات ويدعون العالم للدفاع عنها، هم أنفسهم الذين كانوا يقيمون مسابقات الكلاب ويجلبون الراقصات العاهرات أثناء العدوان الصهيوني على قطاع غزة، فبأي وجه يدّعون الانتساب إلى الإسلام، وهم الذين يفرطون بقتل الأبرياء في اليمن؟
أما نحن، فالواقع يشهد على إيماننا بالله ورسوله وتقديسنا لمكة المكرمة، وقد سبق أن أعلن شعبنا الحر موقفه بوضوح: «أرواحنا فداء لمكة المكرمة، وإننا سنحمّل النظام السعودي كامل المسؤولية عن أي ضرر يطال الحرمين»؛ ولذلك، ابحثوا عن كذبة جديدة؛ فمثل هذه الخدع لم تعد تنطلي على أحد، وإجرامكم أصبح مكشوفًا، وملفات إبستين أثبتت، من الذي يشكل خطرًا على المقدسات، وختامًا، فمن دافع عن ثالث الحرمين الشريفين، في وقت خذله فيه العالم كله، يستحيل أن يعتدي على الحرمين.
