سُبْحَانَكَ هَـٰذَا بُهْتَانٌ عَظِيمٌ
أم الحسنين الزايدي
بعد الفشل الذريع لمملكة الشر في عدوانها الأخير على بلدنا في كل الجبهات وخسائرها الفادحة في نفطها ومطاراتها، سارع ابن سلمان إلى تقديم آخر أوراقه وهي استهداف المقدسات الإسلامية .
وذلك عبر تصريحات رسمية أنه تم اعتراض صواريخ ومسيرات باتجاه مكة المكرمة والمدينة المنورة وهذه خطوة فاشلة ولاقت سخطاً واسعاً وسخرية كبيرة كون موقف اليمن قد حُدد تجاه المقدسات في حرب مابعد السابع عشر من اكتوبر المجيد، وذلك بالتدخل العسكري المباشر وإرسال صواريخ الى العمق الصهيوني في أرض فلسطين المحتلة وتقديم الشهداء وكان أبرزهم حكومة الإنقاذ ممثلة برئيسها وعدد من الوزراء، وذلك نصرة للقضية الفلسطينية وللأقصى الشريف فكيف يدّعي هؤلاء أن هذا البلد سيستهدف اعظم واطهر بقاع الأرض!
أن القوات المسلحة اليمنية قد أوضحت أهدافها من يومها الأول في مواجهة التصعيد عبر تصريحات رسمية أن الهدف هو عسكري أما المقدسات فاليمن هي أعظم حامي لها كذلك أعلن العميد يحيى سريع أن أجواء المملكة محظورة ماعدا الأجواء المقدسة لمكة المكرمة والمدينة المنورة، وماهذه الترهات التي يتفوه بها المعتوه ودولته ومرتزقته إلا لتشتيت الأنظار عن الإنتصارات التي تحدث في الجبهات الداخلية والخسائر الكبيرة في العمق السعودي ، كما أن خطابات السيد القائد عبدالملك يحفظه الله الأخيرة كلها تطرقت إلى موضوع الكذب والافتراءات على اليمن ، وقد دعا السيد الشعب اليمني للخروج المليوني لأستنكار هذا البهتان الكبير وكان خروجاً مشرفاً كما يعرفه العالم في نصرة دين الله ومقدساته وهو موقفه المشرف وقضيته الأساسية ، وما اكاذيب العدو السعودي الا فشل يضاف إلى سجلاته الإجرامية والكاذبة ولن يضر اليمن بشيء .
ان رواية استهداف مكة المكرمة والمدينة المنورة لم يصدقها الا المرتزقة فقط أما الشعوب الحرة والواعية والتي تتابع الأحداث وتعلم موقف اليمن تجاة المقدسات فلم تعر اي إهتمام لخبر كهذا، ولكن الأهم من ذلك هو وعي الشعوب عن مخططات الأعداء “أمريكا وإسرائيل” في استهداف المقدسات الاسلامية وقد أتى الرد على العدوان من اليمن لهم على طبق من ذهب لينفذوا ماخططوا له لسنوات وإلصاق التهمة بالجيش اليمني لأستعطاف الأمة الإسلامية وإشعال غيرتها تجاة مقدساتها لكنها ستفشل بعون الله تعالى والعاقبة للمتقين.
#كاتبات_وإعلاميات_المسيرة
