انتقد الكاتب السياسي ماجد كيالي قيادة السلطة الفلسطينية التي تقود في الوقت ذاته منظمة التحرير وحركة فتح.
وقال كيالي في مقال إن السلطة تكيفت مع ما تريده “إسرائيل” في التعامل مع الشعب الفلسطيني بصورة مجزأة، بدل النظر إليه باعتباره شعبًا واحدًا وقضية واحدة.
ورأى أن “إسرائيل تتعامل عمليًا مع الشعب الفلسطيني وقضيته كوحدة واحدة وكعدو، وإن اختلفت سياساتها في التعامل معه، والتي تقوم على الإزاحة والتهميش والمحو’.
وبين كيالي أن منظمة التحرير أضحت إطارًا للفصائل وفق نظام “الكوتا” على حساب تحولها إلى كيان سياسي فاعل وعلى حساب مكانتها التمثيلية في مجتمعات الفلسطينيين.
وأوضح أن معظم الفصائل داخل المنظمة فقدت مع مرور الوقت فاعليتها ومكانتها ودورها.
وبين أن الإنجاز الذي تحقق للمنظمة بأواسط السبعينيات تآكل مع انتهاء العمل الوطني من الخارج وإقامة السلطة الفلسطينية عام 1993 وانحسار مكانة اللاجئين والانقسام الفلسطيني.
وقال كيالي إن منظمة التحرير تحولت إلى “يافطة” لتغطية السياسات التي تنتهجها قيادة السلطة.
واعتبر أن تلك السياسات تتناقض مع المفهوم الذي قامت عليه المنظمة والقائم على وحدة الشعب والأرض والقضية.
ونوه إلى أن المنظمة باتت “أداة طيعة للسلطة” أضاعت، أكثر من غيرها، الإنجاز الذي مثلته منظمة التحرير في مراحل سابقة.
وأكد أن قيادة السلطة الفلسطينية مسؤولة عن إضعاف مكانة المنظمة التمثيلية، مشيرًا إلى أن الإنجاز الذي حققته المنظمة في الماضي “لم يعد إنجازًا اليوم”.
المصدر: الشاهد
