أم الحسنين الزايدي
في تصعيد بدأ به مرتزقة الريال السعودي دفاعاً وفكً للحصار على سيده خادم ترامب ونتنياهو كان هو المرتزق اليمني ضحية حربٍ غير متكافئة من كل النواحي، فهو جيش يمتلك المال والعتاد لكنه يفتقر للقضية ، وجيشنا أمتلك بعد كل تلك الحروب أحدث أنواع الأسلحة المتطورة ومعه قضيتهُ العادلة ونصر رب العباد له في كل الجبهات
كانت ولا زالت صنعاء سيدة السلام لا تمد يدها إلى حرباً إلا دفاعاً عن عزة وكرامة هذا الشعب العظيم المؤمن ولا تخرج من حربٍ إلا وهي المنتصره كل ذلك بفضل الله سبحانه وتعالى وبعظمة القيادة الحكيمة وبقوة وشجاعة جيشنا العظيم ووعي وصبر هذا الشعب، مهما حاول الأعداء التربص بهذا الوطن لن يجدوا الا الهزيمة ومع كل مواجهة تكبر الانتصارات وكأنها رسائل سماوية لكل من لم يعي على نفسه أن هذا الطريق والنهج الذي اختاره شعب الأيمان والحكمة هو طريق الحق، طريق العزة، طريق الكرامة وطريق الحرية التي يفتقر أليها المرتزقة الخاضعين لأحذية أمريكا وإسرائيل .
ومهما حاول المرتزقة تظليل الرأي العام بإنتصارات وهمية ونشر مقاطع قديمة او مفبركة لا يصدقها عاقل يبقى الميدان والتقدم في الواقع هو سيد الموقف والقليل الذي يبثه الإعلام الحربي اليمني والقنوات الوطنية كفيله بأرعاب العملاء والمحتلين في الداخل والخارج من قوة الرصد وسرعة الاستهداف ودقة السلاح ومع هذا كله (محلي الصنع) جملة كفيلة بحرب نفسية ضد اعداء الله واعداء دينه الذين يحلمون منذ اثني عشر عام بالدخول إلى صنعاء فلم يحققوا إلا هزائم نكراء وتنكيل يفرح قلوب قومٍ مؤمنين وصنعاء التي لا نسمع منها تهديدات كثيرة بل نسمع منها بيانات واحداً تلو الآخر موثقه بالصوت والصورة فصنعاء ودولتها الحرة المستقله تنفذ بلا كلام ومرتزقة الريال السعودي يثرثرون بلا أفعال فأين الثرى من الثريا وأين انصار الله من الدب الداشر لا مقارنة أبداً.
ومع مرور مايقارب الأسبوع من تنكيل ودعس للمرتزقة فاليمن لم يدخل الحرب بعد أنما كل هذا في حدود الرد أما أن بدأت الحرب فلن تبقي ولن تذر ولن ينجى منها أحد فقد جرعهم اليمن ويلات العذاب وأشد الهزائم وهو لايمتلك إلا ابسط الإمكانيات أما اليوم فالحمدلله دائماً وابداً على هذا التأييد الإلهي الذي جعل من اليمن وجيشه قوة يهابها الشرق والغرب ويمتلك اسلحة متطورة الصنع بأيدي يمنية شريفة بخلاف ذلك المرتزق الذي ينتظر فتات تقدمه له مملكة العهر مقابل إرتزاقه وتقديمه فداء لها ودرع يحميها، الكلام لايكفيه المجال عن الانتصارات التي نراها وماخفي كان أعظم ولكن رسالتي اولاً لشعبنا العظيم الاهتمام بالتسبيح والاستغفار والدعاء لأبطالنا والحمدلله والشكر لله على كل الانتصارات والانفاق بقدر المستطاع لقوتنا وجيشنا في البر والبحر والجو لنرى مايسر قلوبنا،
أما رسالتي للمرتزقة أما آن الأوان لكم بالندم والرجوع إلى وطنكم الذي سمح للعودة لكل المغرر بهم ألم يكفيكم ماقدمتموه من تضحيات دفاعاً عن السعودية فمن أراد لنفسه النجاة فعليه الرجوع الى كل المناطق التي يسيطر عليها الأنصار فمن دخلها كان آمنا ومن يرفض فهناك من يتكفل بسرعة إرساله إلى جهنم وبئس المصير والعاقبة للمتقين وماالنصر إلا من عند الله وهاهو المثل القديم يعيد نفسه ولكن ليست براقش من جنت على نفسها بل على أنفسهم جنوا المرتزقة.
#كاتبات_وإعلاميات_المسيرة
