غضبٌ يمانيٌ ونفير

غفران أمين.

أيُ كلام يعبر، وأيُ أحرف تجتمع لتكون جملة، وأيُ وصفٍ يوصف!

يا تُرى عن ماذا نتكلم؟!

الإجابة يعرفها كل العالم: صغير، وكبير، صديق، وعدو!!

إجابة لا تمحى مع الأيام بل خلدت وسطرت في عمق التاريخ الأصيل. إجابة لها معنى وألف معنى.

(إنه ميدان السبعين)!

الذي أدهش كل من شاهده وهو يحمل رجالاً ويحمل قطرات المطر. رجال شرفاء، عظماء، أوفياء، كرماء، أعزاء إلى ما لا نهاية.

اليوم خرج الشعب اليمني في كل المحافظات والمديريات استجابة لدعوة السيد يحفظه الله. الذي كان بالأمس محاضرته قوة وثبات ومعنوية عالية لشعبه العظيم. فكل من سمع كلمته بالأمس خرج اليوم في الساحة وترك مجلسه المريح وترك عمله المادي، تلبية لتوجيهات السيد ورفضاً لما يفرضه العدو السعودي والأمريكي علينا.
خرجوا قائلين: لبّيناك لبّيناك يا قائدنا لبّيناك!

خرجوا قائلين: التصعيد بالتصعيد.
فليشهد العالم أن الشعب اليمني لا يخرج في الساحات فقط بل حاضراً في كل الميادين، معه العتاد الذي جعله الله للمؤمنين المناصرين لدينه. حاملين قوة الله، وتأييد الله، ومع ذلك حاملين شجاعة وثبات السيد ضد العدو. فلتعلموا أي شعب تحاصرونه وأي شعب تحاربونه.

فلا تظنوا أن هذا المشهد العظيم لا يراه العدو، بل هو مترقب له من بداية الخروج وسمع صرخات الرجال والأطفال وسمع كلامهم ماذا يقولون؟

الإجابة واضحة والمعركة واضحة. فمن أنتم عند شعب خرج بين أشد المطر!

كاتِباتالثورةالتحرُرية