قال الكاتب السياسي يونس أبو جراد إن الجدل الدائر حول الانتخابات يعكس أزمة أعمق تتعلق بطريقة إدارة القرار داخل السلطة الفلسطينية وحركة فتح.
وأوضح أبو جراد قي تغريدة أن الخلافات التي ظهرت مؤخرًا داخل قيادة الحركة تثير تساؤلات بشأن مستقبل السلطة والمرحلة التي تلي الرئيس محمود عباس.
وبين أن دعوة عضو اللجنة المركزية بفتح جبريل الرجوب لإجراء الانتخابات الرئاسية قبل التشريعية، ثم إعادة صياغة منظمة التحرير، تعكس وجود تباينات داخل قيادة فتح بشأن ترتيب المرحلة المقبلة مع استمرار حالة الانفراد بالقرار.
وأشار إلى أن غياب كل من جبريل الرجوب ومحمود العالول عن اجتماعات اللجنة المركزية، ووصف الرجوب ذلك بأنه “خطوة احتجاجية” بسبب كسر لتقاليد الحركة وأنظمتها، يسلط الضوء على حجم الخلافات داخل الأطر القيادية لفتح.
ورأى أبو جراد أن هذه التطورات تطرح تساؤلات حول طبيعة القرارات التي تتخذ داخل الحركة ومدى مشاركة مختلف القوى الفلسطينية في رسم مستقبل السلطة.
وبين أن أي عملية انتخابية لا تقوم على توافق وطني واسع قد تؤدي إلى تعميق الانقسام.
وأكد أبو جراد أن الأزمة بآلية صناعة القرار داخل السلطة، داعيًا إلى إشراك مختلف مكونات الشعب في القرارات المصيرية.
وطالب بوقف إدارة المشهد من خلال قرارات أحادية قد تزيد من حدة الانقسام داخل فتح والساحة الفلسطينية.
الشاهد
