شهدت الضفة المحتلة والقدس فجر اليوم الأربعاء موجة ثورية جديدة من التصدي لهجمات عصابات المستوطنين، التي صعدت من جرائمها الإرهابية عبر إحراق المركبات، الاقتحامات المسلحة، والاعتداءات الجسدية المباشرة على المواطنين وممتلكاتهم الصامدة.
بيت لحم: نار وعناد في وجه المحتل
في جنوب بيت لحم، تحدت قرية “أبو النُجيم” عدواناً غادراً استهدف منزلاً آمناً، حيث أقدمت غربان المستوطنين على إحراق مركبة تعود للمواطنة نهى ناجي حماد بالكامل. هذا الهجوم يأتي ضمن سلسلة من الرصاص الحي والمداهمات التي يقابلها الأهالي بثبات أسطوري يرفض الانكسار.
الخليل: مسافر يطا والسموع قلاع لا تسقط
وفي خليل الرحمن، واجهت خربة “شعب البطم” بمسافر يطا جولات استفزازية بائسة نفذها غُلاة المستوطنين حول منزل الثائر محمد جبارين. وفي بلدة السموع (خربة الخرابة)، أطلق المستوطنون مواشيهم في الأراضي الفلسطينية في محاولة يائسة لفرض واقع استيطاني يرفضه أصحاب الأرض ومزارعوها الأباة.
طوباس: صمود “الرأس الأحمر” في وجه التطهير العرقي
أما في الأغوار، فاقتحمت ميليشيات المستوطنين بلباسهم العسكري تجمع “الرأس الأحمر”، واعتدوا بالضرب على ثلاث عائلات صامدة، هادفين إلى تهجيرهم قسرياً. وأكد مسؤول ملف الاستيطان معتز بشارات أن عصابات المستوطنين سرقت ثلاث مركبات وقطعت خط المياه الناقل، في جريمة حرب مكشوفة لتعطيش التجمع وكسر إرادته، دون جدوى.
القدس المحتلة: العاصمة تقاوم التضييق
وفجر اليوم، تحولت أحياء القدس المحتلة إلى ساحة مواجهة صامتة ضد اقتحامات العربدة الاستيطانية، حيث استهدفت مجموعات المتطرفين ممتلكات المقدسيين وفرضت تضييقاً خانقاً، جوبه بتمسك مقدسي أصيل بكل ذرة تراب في العاصمة.
إذا أردت، يمكنني إعادة صياغة النص ليركز أكثر على الخسائر المادية، أو تحويله إلى بيان صحفي رسمي، أو التركيز على نداءات الاستغاثة الشعبية. أخبرني كيف تفضل المتابعة؟
