حذّر المبعوث الأميركي السابق إلى “الشرق الأوسط”، آموس هوكستين، من تداعيات تقارب الجبهتين الروسية والإيرانية على أسواق الطاقة، في وقت يدرس فيه الرئيس الأميركي دونالد ترامب خيار التصعيد أو التوصل إلى اتفاق، معتبراً أنّ الأدوات المتاحة لإدارة الصدمة الطاقية المقبلة تتراجع أسبوعاً بعد أسبوع.
الديزل في صلب الأزمة
وأوضح هوكستين أنّ تسهيلات العبور التي أُعلنت ضمن مذكرة “تفاهم مضيق هرمز” ركّزت على النفط الخام، من دون أن تشمل الديزل، معتبراً أنّ هذه الفجوة باتت أكبر نقاط الضعف في السوق.
وأشار إلى أنّ الضربات الأوكرانية على المصافي الروسية دفعت موسكو إلى فرض حظر كامل على صادرات الديزل، سواء للمنتجين أم للتجار، لافتاً إلى أنّ روسيا تشكّل نحو 11% من إمدادات الديزل العالمية.
المنتجات المكرّرة نقطة الاختناق
ولفت هوكستين إلى أنّ هوامش التكرير محلياً وعالمياً بلغت مستويات قياسية، موضحاً أنّ فروق أسعار التكرير تُظهر أنّ المنتجات المكرّرة، وليس النفط الخام، باتت نقطة الاختناق الحقيقية في السوق حالياً.
وأضاف أنّه في حال تصاعدت أزمة مضيق هرمز، فإن الأدوات التي كانت متاحة سابقاً، وفي مقدمتها الاحتياطي البترولي الاستراتيجي وانخفاض الطلب الصيني، ستتضاءل.
الجدير بالذكر أنه نتيجة العدوان الأميركي المتواصل على إيران، أعلنت الأخيرة الأحد الماضي، إغلاق مضيق هرمز أمام الملاحة حتى انتهاء التدخل والعدوان الأميركي في المنطقة.
