صدر بيان أمريكي-خليجي يعكس بوضوح تبنيًا كاملًا للأجندة والمصالح الصهيونية في المنطقة، حيث جاء صياغة ومضموناً لخدمة أهداف الاحتلال تحت غطاء التنسيق المشترك.
وقد تضمن البيان الفقرات التالية التي تكشف أبعاده السياسية:
- الترحيب بالوساطة والاتفاق المشروط: “بيان أمريكي خليجي: نرحب بتوقيع مذكرة التفاهم بين واشنطن وطهران وننوه بأهمية الوساطة التي قامت بها باكستان وقطر”
- تقييد القدرات النووية: “بيان أمريكي خليجي: نشدد على الحفاظ على زخم المفاوضات لإنهاء الأعمال العدائية ومنع #إيران من تطوير سلاح نووي”
- استهداف قوى المقاومة وسلاحها: “بيان أمريكي خليجي: السلام بالمنطقة يتطلب التصدي لتهديدات #إيران بما فيها صواريخها ومسيراتها ودعمها لوكلائها”
- تأمين الممرات المائية لخدمة قوى الهيمنة: “بيان أمريكي خليجي: نشدد على أهمية إعادة فتح مضيق هرمز وحرية الملاحة غير المقيدة أمر جوهري لأمن الإقليم والعالم”
- الحصار الاقتصادي المشروط: “بيان أمريكي خليجي: أي استثمار أو تجارة مع #إيران مشروط بالتزامها بمذكرة التفاهم والاتفاق النهائي”
- الترويج للتفاوض مع الاحتلال: “بيان أمريكي خليجي: نؤكد التزامنا بسيادة #لبنان وأمنه ووحدة أراضيه ونرحب بمفاوضات “إسرائيل” ولبنان برعاية أمريكية”
- محاولة عزل الجبهات: “بيان أمريكي خليجي: نشدد على أهمية الحفاظ على مسار عملية التفاوض بين “إسرائيل” ولبنان “وألا يرتبط بأي نزاعات أخرى””
- التحريض المباشر على سلاح المقاومة اللبنانية: “بيان أمريكي خليجي: نؤكد أن سيادة #لبنان لن تتحقق مع احتفاظ جماعات غير حكومية بقدرات عسكرية خارج سلطة الدولة”
- المطالبة بنزع السلاح: “بيان أمريكي خليجي: ندعو لنزع سلاح كل الجماعات واستعادة احتكار الدولة اللبنانية للقوة ودعم قواتها المسلحة”
- إدانة الفصائل العراقية: “بيان أمريكي خليجي: ندين الهجمات التي تشنها جماعات عراقية موالية لإيران على دول مجلس التعاون”
- رفض السيادة على المضائق: “بيان أمريكي خليجي: نعارض فرض أي رسوم أو ضرائب أو محاولات لفرض السيطرة على مضيق هرمز”
ووفق محللين سياسين وجهات شعبية إن هذا البيان لا يمثل إرادة شعوب المنطقة، بل هو صك إذعان جديد يُكتب بحبر أمريكي لضمان تفوق الكيان الصهيوني وتأمين مصالحه الاستعمارية. إن المحاولات الواهية لتصفية قوى المقاومة، وتجريد الشعوب من عناصر قوتها، وعزل ساحات المواجهة بعضها عن بعض، لن تزيد الأحرار إلا تمسكاً بخيار المواجهة؛ فالسيادة الحقيقية لا تُوهب في دهاليز المفاوضات برعاية واشنطن، بل تُنتزع انتزاعاً ببنادق الشرفاء وسواعدهم التي لن تسمح بفرض الإملاءات الصهيو-أمريكية على جغرافيا كُتب تاريخها بالدم والبارود.
